فاجعلي لصباح الشوق جناحين و حلقي بهما إلى أفق يوم جديد
و ارتدي ثوب الصبر و انزعي السهام من ظهرك، استلي أوجاعك و خذي من بقاياها فتات ذكرى فقط و اجعلي الفرح خبز يومك الآتي
أبدعت أستاذتي الفاضلة عواطف حماك الله
و لقد تألقت هنا و لكن الحزن كان بين يديك يصب الحروف على الصفحة و يستقر فلا يمضي و لا يغادر...
و أؤيد أستاذي الفاضل محمد بملاحظته
و لقد آن الأوان لترتدي حروفنا حلة جديدة مطرزة بصفين من لآلئ الصبر و الرضا
و ملونة بألوان فرح و إن غادرنا فعلينا استحضاره لنكمل دربنا
لك و لحرفك الجميل تحياتي و تقديري.
إبنتي الغالية وطن
أنتِ أدرى وأعلم
لن أطيل
وكما ذكرت
أتمنى
وسأحاول
وأنا أكتب ردي تذكرت نصاً كتبته منذ عدة سنوات بعنوان سأحاول أدرجه أدناه هدية مني لكِ ولأخي الاستاذ محمد سمير
محبتي
سأحاول
للرجل
الذي عرفته
للوطن
الذي أحببته
للشهيد
الذي روى بدمائه تربة الوطن الغالي
للحرية
التي نحلم بها
للشمس
حتى تشرق من جديد
للقمر
حتى يصبح بدرا
للطيور
قبل أن تهاجر
للبيت
الذي في مخيلتي
للتراب
الذي أتمنى أن يغطيني
للقلب
الذي حرموني منه
للقبر
الذي سانثره وردا عندما أكون هناك
لدجلة والفرات
الذي إختلطت مياههم بدمي
للابناء
الذين يحتاجون أما بقلب
للأحفاد
الذين يحتاجون عطفاً وإبتسامة
للأم
التي تصلي من أجلي وتصلني دعواتها همساً كل يوم
لإخواني وأخواتي
الذين كانو لي السند عند التعب
للاصدقاء
الذين علموني معنى الأمل وكانوا لي البلسم الشافي