(وإني عرفتك,,
عرفت الفجر يشقشق في تثاؤبه ,,
يختصر المسافات العطال إلى شيمة الليل ,,
وكأني عرفتك ,,
وبصبصة التيه توعز في غرازها أوجاعا لطيمة,,
تصك كل ضراس التألم ,,
وتحتويني في جراح الخجل,,)
تصطاد الصورة رؤيتنا و تعيدها لنا بابداع حركي و جمالي ...
يبني دعائم الشاعرية بعفوية اللفاظ الدافقة كقطرات من ماء يعيد تشكيل ساقية الحياة بكامل اخضرارها
لك محبتي و مودتي و تقديري