لم تكن خاطرة بلا عنوان
بل كان عنوانها ذاك العناد الذي يمارسه القدر معك
فهل كان عنادك أقوى؟ أم عناده ؟
جميلة خاطرة أستاذتي عايده، و كلماتها هادئة هدوء مساءات الحمائم عندما تغادر الهديل إلى ساعات راحة في أعشاشها
بوركت و حييت و لا عرف الوهن و الخذلان لأستاذتي دربا
فقط لو سمحت انتبهت إلى أن الهمزات لم تحضر خاطرة أستاذتي الجميلة هذي.
تحياتي لك و لحرفك الجميل
و