صِرتُ نايًا يروي نار الحكايات فيمر الكلامُ مِشرطًا ينضو عني ثوبَ الحياة وأنتِ عزفٌ ينفردُ ، ينسحبُ ،ليُمهد الطريقَ للعاشقات لم يلتقِ اللحن لتتوحد أوتارنا فمضيتُ تقتلني موسيقى الزفاف أطيرُ ، أحلم غيبوبةً ، أرقصُ خارجَ الإيقاع. بيني وبينك أقول أنك عبرت بهذا البوح عما أكنه وأخفيه قرأت حرفك منسابا إلى قلبي فبقيت أردده لحظات كثيرة ما أعذبك حين تصنع من الحزن سجادات فرح تستريح فيها أرواحنا ليبق قلمك نابضا يسطر أجمل وأرق بوح