دمشق ...كم تسكنني هذه المدينة ، وتشرفتُ بزيارتها مرتين
وتجولتُ في سوق الحميدية ...وكم آلمني مشهد ضريح الشاعر
أبي العلاء المعري ...للأسف لم أجد إهتماما يليق به من حيث النظافة
والترتيب .....
ما زلتُ أذكر ساحة المسجد الأموي ، بردى ، شوارع دمشق وأزقتها وقبابها
وكم يُسعدني أنني أنتمي لمدينة تحمل لقب ( دمشق الصغرى ) وهي نابلس
الجميل / عبد الله
نص يحرك ما سكنَ في النفس
تحية لك ..ل دمشق ، اللاذقية ، ولكل مدن وقرى ومخيمات سوريا الحبيبة
الوليد
ملحوظة / كم أحببتك يا مدينتي : ===== كم أحببتك يا مدينتي
لا داعي لوضع نقطتين بعد مدينتي ...فالعنوان يأتي مُجرّدا من أي شيء
ومن الأخطاء الشائعة أن نضع العنوان بين قوسين ....
لقلبك العطر ..لروحك الزهر ..تحية مجددا لك ولدمشقنا