و سيروي الدهر عني مرة أخرى ، حكاية سقوط رجل من خيال، على يد امرأة
من ظل...
كنتُ أظن أن الخيال يمتزج بالظل وينصهر فيه ولكنه لا يسقط...
هل نعيبُ الخيال أم الظل؟ أم الدهر الذي يرصد حكايانا ليطعم بها الرياح الرمادية
ويُشبِّع فضولها فيهدأ صفيرها في أذن الأماكن المهجورة...!
،
،
الأستاذ مختار السعيدي
نص رائع ربما لأنه يحمل كل معاني الألم...
استوقفتني سطور كثيرة
كل الشكر والتقدير لك ولحرفك الراقي
،
،
أمـــل