الراقي شاكر السلمان مساؤك محمل بعبير الوطن وأوقاتك شلالات أمل كلما كتبت عن بغداد زاد السواد بين السطور .. وغرقت الحروف في بحر من الحيرة .. الألم .. والشوق .. وبين كل هذه الحالات يبقى قلمك على أمل العودة .. وهذا الأمل هو نقصان يوم بعد يوم فسكين السنوات تترصد .. والعيون شاخصة لدجلة والفرات .. حزينة هي كلماتك وجميل كان الدمج بين النثر والشعر تركت بعض الحروف هنا لعلها تضيف شيئا لك كل تقديري واحترامي