العزيزة فاطمة الفلاحي مساؤك محمل بعبير الورد و أوقاتك مواسم فرح
أهلا وسهلا بك من جديد بين إسرتك وبيتك
نبع العواطف
ومضات رقيقة تسبح في عالم الرقة وتمتطي صهوة
المشاعر المندففعة بوصلتها نحو الحبيب ..
فأتت ملونة مبتهجة تارة ومستاءة
تارة أخرى .. لتقف عند محطة
الأمل تبتهل لقاء ليس بعده فراق .. فكان
الصدق الطريق البديع الذي تدفقت
عليه الأحاسيس سرني المرور من روضك
المزين بكل جميل ..
لك مني كل التقدير ومشاتل من الياسمين الدمشقي