أخيتي الأديبة الرائعة / سوزانة خليل ...كم أنا سعيدٌ برؤية قلمك الراقي
و كم أحزنني هذا النص كثيراً .. هنا يتوقف القارئ على قارعة الذكريات
ليقرأ من بين السطور ذلك الألم المرسوم بكل تفاصيله الدقيقة .. فيشاهد امرأة ً
ما زالت على قيد الحياة تشعل بكبرياءها ذلك الوجع الممتد عبر أروقة الروح أستاذتي / رسالةٌ إلى رجلٍ ما ... قد تصل إليه يوماً .. و لكن قد تكون دخاناً أيضاً .. لأن ذلك الرجل لا يستحق أن ترفع الأقلام في وجهه .. فهو أقل شأناً من ذلك .. عبقريةٌ أنت في الإيضاح و الإبهار .. حماك المولى .. تستحقين التثبيت بكل جدارة .
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...