وصلتهم ظهر الجمعة هذه وودت زيارته في قبره قبل البيت فلم يلبوا مطلبي لشدة الحرارة في النجف
أخذوني لبيت زوج ابنته كي أرى مكتبته التي نقلوها هناك ... رغم أن أغلب كتبها قد بيعت سابقاً في التسعينات بسبب الحصار كما هو شأن أغلب الأدباء العراقيين الا انها كانت زاخرة بالكتب القيمة ... بعد استراحة تجاوزنا فيها حر الظهر انطلقنا الى حيث يرقد الآن..