اذ
الاوتار اعصرها
واشرب مرّ
ابطائي
ماذا اقول سيده ديزيريه
صحيح انا من كتب النص
لكن لك الفضل في احيائه
فلم يكن سوى ,, ورق اصم
وها انت تنشريه لحما ودم
فشكرا شكرا سيدتي
حاشا لله يا سيدي
أن يكون قلمي قد أحيا نبضا
مغمسـة جذوره بالجمال والألـق
فنحن لا زلنا تلاميذ نتهجأ أبجديات البوح
أمام مقاماتكم الشامخـة
أجزل لك باقات الشكر
على إمتاعنـا بهذا البوح الشهي
وعلى قبولك الدعوة
ولا يفتني هنا أن أنحني بكل تقدير لكل من ترك بصمته
في هذا المتصفـح
جوزيتم خيرا أيها الأوفيـاء
غـدا سنكون مع قلم جديد
انضم مؤخـرا لنبعنا الحبيب
وخطف قلوبنا جميعا بانسيابيته فوق السطور
فــ ...... انتظـــروني
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
من تونس
السلام عليكم جميعا....
السلام عليك سيّدة النّبع عواطف عبد اللّطيف..وجحافل شكر لروعة ما قلتم عنّي فكم اعتلت حمرة الخجل وجهي.
السّلام عليكم أهل نبعنا الرّقراق ..فكم باهضة الإتّساع قلوبكم
وأنت يا أخيّتي الأنيقة....يا مخمليّة الرّوح
دزيريه سمعان....
ما زلت أذكر يوم أستهواني دفء الحرف بدروبكم فدخلت ولم أستأذن.ولم أع تراتيب المواعيد..وما كدت أغادر لأصطفّ وراء جهابذة الحرف في دروب الحرف حتى أتتني دعوة الإستضافة فبوأتني مكانة متقدّمة أزهرت منها الرّوح وانتشت...
وأنا يا رفيقتي ...يا حبيبتي مازلت أرتدي ملامحي من أبجديتكم ولا ألحق بي ولا بكم.......
ترى ما يقول حرف لحرف دروبكم والحرف عندي بعض من ذاكرة مفتّتة وحنيين جارف لأمكنة وأزمنة يوشيها ليل ضّاج بسكونه..
فبقدر ما قلتم وما قدّمتم وما وشّيتم قلم دعد فها أنا آتيكم مرتبكة....متلعثمة ...مرتجفة....كأني لم أكتب أبدا
والقلم يشاغب الحرف من رحم اللّيل ليلق نصّا يرتفع الى ذائقتكم يا عمالقة الحرف....منسوجا بأبر ولهي اليكم
سأسلّّم الألف الى يائها وسأشبك لام اللّّيل بأولّها وأكتب لكم ....وسيبوح ليل ويفضح ..
وليس أهون عليّ من أن أنام في مدينة اللّيل لأكتب نصّي اليكم يا أهل النّبع ....والرّبع الوارف....
انتظروني...