ديزي الغالية ليس حبا في غيابك ولا رغبة في بعادك
ولكن إذا كان الوليد ينزف مشاعرا بهذا الشكل
فلا باس من ان تبتعدي قليلا قليلا لتهطل علينا حروف رائعة كهذه
والله نشتاقك
ولحضورك نكهة خاصة لا يعوضها سواك
آه منك يا وليد تعرف متى تسكب العطر في الارجاء
دمت مبدعا فديزي تستحق هذا و أكثر
يا لها من مشاعر صادقة
ويا لجمال أسرتنا النبعية
كوني مَعي
في رحلة ٍ أخرى إلى أرض ِ السلام ْ
وتوسديني في المنام ْ
كي لا يراك ِ سوى أنا
هل تسمعين َ حبيبتي
صوت َ الرعاة ْ
جرس َ الكنائس ِ حين َ نادى للصلاة ْ
هل أنت ِ في شوق ٍ لأرض الجلجلة
المجدلية ُ نائمة
وحبيبتي خلف َ المسافة ِ هائمة
ورذاذ ُ تشرين َ الحزين ْ
قد كان َ عانق َ وردتين ْ
في بيت لحم ْ
كوني معي
يوم َ الأحد ْ
فهناك َ وحدي لا أحد ْ
سيزيل ٌ دمعك ِ للأبد ْ
هيا تعالي وابدأي مثلي النشيد ْ
هل أنت ِ قادمة ٌ إلي ْ
ما زلت ُ وحدي أنتظر ْ
لو تعلمين حبيبتي
ستون َ عاما ً قد مضت ْ
وأنا هنالك َ أنتظر ْ
بالأمس ِ قلت ُ لقاتلي
خذ ْ ما تشاء ُ وما تريد من الدماء ْ
واترك ْ لنا بعضا ً لنكمل َ رحلتي
خُذ ْ حصتك ْ
ثم انصرف ْ
وسأعترف ْ
أني انتظرتك ِ يا صبية في الدقيقة ِ ألف عام ْ
الوليد
إلى هنا ...
ويبقى الحلم سرابـا
ومقطوعة الوله الأزلي
ترتجي الحيـاة
قبل أن يقطع سيف النبض
ذاك الهدير المدوي بين الضلوع
فـ منذ عام وألف
لم يعد يتبقى لي سوى دموع
هاربة من واقع مرير
ومشاعر هوت مطأطأة الرأس
كُتِبَ عليها أن تشد حقائب الرحيل
وتمتطي صهوة الوداع
بأيد مرتجفة .. تلوح للفرح واللقاء المرتجى
آآآه من ضجيج عمّ زوايا القلب
فتدلت من أعناقه حروف مبعثرة
اختلط رحيقها بشموع أنارت الروح والجسد
على أكتاف الليل ... انتظرني
لنحتسي سويا قارورة من خمرة اللقاء .. هناك
في أحضان الليل الغافي على شرفات الورد
حيث لا صدى سوى تراتيل رهبان تتعبد لخالقها
أملأ نسيمات الغسق بطعم الأنوثة
وأكتبك قصيدة جريئة على زند المساء
فلا تأبه لضجيجهم
ولا لثورة دهشتهم
فلا زالت الأيدي ممدودة للقاء
أيها الوليد ......
ولا زالت الروح توقد قناديلها العتيقة
أملا بزيارة لأرض فلسطين الحبيبة
لقلبك كل السكينة والفرح
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ