أخي القصي
ما أروع أن يعي الرّجل العربيّ مكانة الشهيرات أينما كنّ...
لن أقول انّك أنبهرتني بهذه المعلومات عن إحدى شهيرات هذا الوطن العربي الممتدّ فينا بخرائطه وأقاليمه لأنّي اعرف انّك من مناصري المرأة
وأنّ بالبيت دكتورة عظيمة مثقفة تجعلك تحبّ المرأة وتناصرها وتساندها .
عشت أيها الأخ الرّاقي فكم تسعدني مؤازة الرّجل للمرأة فهي عنوان للتحضّر والرّفعة.
كلّ التقدير لسموّ رؤاك أيها الكريم .
النظرة الدونية للمرأة العربية موجودة فقط في العقول المتحجرة أو الحاقدة والمسمومة ،فالمرأة نصف المجتمع شئنا أم أبينا..وما هذه الحملات المغرضة إلا لتثبيط عزم المرأة وخلخلته وبذلك إفقاد المجتمع يداً ..
لكن المرأة العربية تجاوزت هذه التحديات وخطت خطوات مؤثرة في كل مجالات الحياة تاركة نباح المسعورين خلف ظهرها..
وما ضر السحاب نبح الكلاب
نص متألق والى أمام
أعطر التحايا
هذا الحرف للولاء صرحاً ووللوفاء هامة
هذا الحرف تعود التمدد على أكتاف الكبرياء لأنه نابض ومتدفق وواثق من خطا حبره
الرائعة دعد وأنت باسقة والزمن يمدُّ أغصان ودك ..
كل التقدير لفخامة لهذه الذاكرة ..
اقف اجلالا لثلاث هزبرات ، مثقفات ، مناضلات هنا ، جعلنني اشعر بالفخر واعتزاز بالماجدات العربيات.
ثلاث نساء متفتحات ، يتحدين الغبن المسلط على المراة هنا وهناك ، لا على صعيد تونس ، وانما على صعيد امتنا العربية.
اقف فخورا مرفوع الراس امام ثلاث مناضلات عربيات يرفعن شعارا ضد الغبن والاجحاف الذي تحملته المراة في كل انحاء العالم ، ولما يزل قطاع واسع منهن يرضخن لانواع الظلم والاجحاف في عصر التحرر المزيف هنا وهناك. يتحملون الضيم والعذاب على صعيد مجتمعنا ، بل وعلى الصعيد العالمي.
وقفت عزيزتنا دعد الخير والتقدم ، بكل شجاعة ، لتدافع عن حق مشروع للمراة التونسية بشكل خاص ، والمراة العربية بشكل عام . وقفت كبطلة لتسلط الاضواء على حق المراة كانسانة في الحياة الاجتماعية ، متحدية كل القوانين الرجعية التي تخالف تعاليم الله.
تقول دعد الخير: فجرنا ينبثق من أمس بكر ، طاعن في الإباء....سامق في الذّرى...نعم يا دعد الخيرسامق في الذّرى...وتواصل قولها : مجد المرأة فيه خارطة للأنساب والأعقاب، عظمت بهن بلاد.
صدقت يا دعد الخير: عظمت بهن البلاد. صدقت يا بنت تونس الخضراء.
في هذا الجو التقدمي الثوري تصرخ الانثى الواعية من اعماق تونس اختنا العزيزة: ليلى عبد العزيز وبكل ثقة: و نحن....فقط نحن....نعرف مكانتنا بين الأمم.
سيري يا ليلى بكفاحك مع اخوات لك واعيات من اجل حقكن المشروع.
في هذا الجو الثوري المدهش ياتي صوت من خارج تونس و من ركن من اركان الامة العربية يتسم بالعمق الثقافي والافق الواسع ، وصاحبة التفكير العميق ، الاخت سمية اليعقوبي:
ولتونس نفس من العروبة عميق ونفتخر بأصلنا العربي العتيق. من حقنا يا سمية ان نفتخر بأصلنا وقوميتنا اسوة بباقي الشعوب. سمية قفزت بشجاعة الى حقيقة لا ينكرها الا الجاهل قائلة:
نحن أمّة ومن يجزئ اوصالها هو فارغ فراغ الصدى ومن يحاول تشويه وجه العروبة باي شكل عبر التفرقة فهو ليس منا.
ما اجمل هذا القول وما اصدقه على صعيد الواقع يا سمية العز.
سمية اليعقوبي لا تكتفي بهذا وانما تركز على نقطة مهمة في تاريخ امتنا وتقول:
من يشير الى تونسية او مغربية او اي عربية باصبع مشوّه
فهو مازال يحبو على لحاف الثقافة والأدب.
تحية لكن جميعا وكلي امل ان تتحرر المراة من قيود الجاهلية والتي لما تزل جاثمة على عقول الملايين.
شكرا يا دعد الخير ، يا بنت تونس الخضراء ، لقد حركتي بكلمتك الثورية عجلة التاريخ الى الامام.
متمنيا لاخواتنا في تونس الخضراء ، والامة العربية جمعاء ، التحرر التام من عفونة القيود البالية ، والتي تحاول ايقاف عجلة التطور ، وفي الوقت نفسه ، نتمنى للمراة على الصعيد العالمي ، التحرر ، والعيش مع الرجل ، من اجل مجتمع بشري تسود فيه العدالة والسلام.
اخوكم ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان
آخر تعديل صلاح الدين سلطان يوم 10-12-2014 في 12:34 AM.
القدير أخي ناظم الصّرخي
شكرا لرقيّ فكرك ونظرتك لأختك المرأة في زمن تُستهدف فيه عفّتها وكرامتها وذاتها.
وليس أروع من ان يكون الرّجل مناصرا لها معترفا بدورها ومكانتها لتصمد أمام ما تتعرّض له من تشويه تتعمّده بعض وسائل الإعلام المحمومة المسعورة ويسوّق له اعداء المرأة من الجنسين.
كم أنا فخورة بك أيها الرعربيّ الأبيّ لأنّك متحرّر الفكر تجاه أختك المرأة العربية عموما.
سلمت أخي ناظم .
تقديري وإمتناني.
القدير صلاح الدين سلطان
قال عليه الصلاة والسلام "ما أكرمهن الاّ كريم وما أهانهن الا لئيم " او كما قال عليه الصلاة والسلا
جاء في قوله تعالى
والبلد الطّيب يخرج نباته بإذن ربّه .
صدق الله العظيم
فتبارك اللّه الذي كرّم أرضنا وتربتنا العربيّة برجال ونساء زيّنوا صفحات التّاريخ بخصالهم ومآثرهم فخلدت ذكراهم وعطرت سيرتهم على مدى العصورولن نكون يا قديرنا إلاّ حفظة أوفياء لهذا التّاريخ وشيّم أهله .
وكم أسعدني مرورك الذي يؤكّد أنّ مناصري المرأة وقضاياها العادلة هم من لهم الفضل في نجاحاتها وتألّقها واستمرارها في كلّ مجالات الإبداع
فتحيّة لفكرك الجليل والمتطوّر ولن يخذلنا نعيق الغربان طالما أحسسنا بمآزرتكم الكبيرة ....فقد أوفيت المرأة حقّها أخي صلاح وأنا فخورة بما قلت عنّا فهي شهادة من رجل عربيّ أصيل متفتّح متحضّر حداثيّ الفكر.
تقديري وامتناني لفكرك الرّاقي يا بن العراق الباسلة الشّامخة وتحيّة لكل إمرأة في هذا الوطن العربيّ .
اقف اجلالا لثلاث هزبرات ، مثقفات ، مناضلات هنا ، جعلنني اشعر بالفخر واعتزاز بالماجدات العربيات.
ثلاث نساء متفتحات ، يتحدين الغبن المسلط على المراة هنا وهناك ، لا على صعيد تونس ، وانما على صعيد امتنا العربية.
اقف فخورا مرفوع الراس امام ثلاث مناضلات عربيات يرفعن شعارا ضد الغبن والاجحاف الذي تحملته المراة في كل انحاء العالم ، ولما يزل قطاع واسع منهن يرضخن لانواع الظلم والاجحاف في عصر التحرر المزيف هنا وهناك. يتحملون الضيم والعذاب على صعيد مجتمعنا ، بل وعلى الصعيد العالمي.
وقفت عزيزتنا دعد الخير والتقدم ، بكل شجاعة ، لتدافع عن حق مشروع للمراة التونسية بشكل خاص ، والمراة العربية بشكل عام . وقفت كبطلة لتسلط الاضواء على حق المراة كانسانة في الحياة الاجتماعية ، متحدية كل القوانين الرجعية التي تخالف تعاليم الله.
تقول دعد الخير: فجرنا ينبثق من أمس بكر ، طاعن في الإباء....سامق في الذّرى...نعم يا دعد الخيرسامق في الذّرى...وتواصل قولها : مجد المرأة فيه خارطة للأنساب والأعقاب، عظمت بهن بلاد.
صدقت يا دعد الخير: عظمت بهن البلاد. صدقت يا بنت تونس الخضراء.
في هذا الجو التقدمي الثوري تصرخ الانثى الواعية من اعماق تونس اختنا العزيزة: ليلى عبد العزيز وبكل ثقة: و نحن....فقط نحن....نعرف مكانتنا بين الأمم.
سيري يا ليلى بكفاحك مع اخوات لك واعيات من اجل حقكن المشروع.
في هذا الجو الثوري المدهش ياتي صوت من خارج تونس و من ركن من اركان الامة العربية يتسم بالعمق الثقافي والافق الواسع ، وصاحبة التفكير العميق ، الاخت سمية اليعقوبي:
ولتونس نفس من العروبة عميق ونفتخر بأصلنا العربي العتيق. من حقنا يا سمية ان نفتخر بأصلنا وقوميتنا اسوة بباقي الشعوب. سمية قفزت بشجاعة الى حقيقة لا ينكرها الا الجاهل قائلة:
نحن أمّة ومن يجزئ اوصالها هو فارغ فراغ الصدى ومن يحاول تشويه وجه العروبة باي شكل عبر التفرقة فهو ليس منا.
ما اجمل هذا القول وما اصدقه على صعيد الواقع يا سمية العز.
سمية اليعقوبي لا تكتفي بهذا وانما تركز على نقطة مهمة في تاريخ امتنا وتقول:
من يشير الى تونسية او مغربية او اي عربية باصبع مشوّه
فهو مازال يحبو على لحاف الثقافة والأدب.
تحية لكن جميعا وكلي امل ان تتحرر المراة من قيود الجاهلية والتي لما تزل جاثمة على عقول الملايين.
شكرا يا دعد الخير ، يا بنت تونس الخضراء ، لقد حركتي بكلمتك الثورية عجلة التاريخ الى الامام.
متمنيا لاخواتنا في تونس الخضراء ، والامة العربية جمعاء ، التحرر التام من عفونة القيود البالية ، والتي تحاول ايقاف عجلة التطور ، وفي الوقت نفسه ، نتمنى للمراة على الصعيد العالمي ، التحرر ، والعيش مع الرجل ، من اجل مجتمع بشري تسود فيه العدالة والسلام.
اخوكم ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان
بعد إذن الغالية دعد أسمح لنفسي بالرد على رجل وانسان ومثقف أديب
السيد صلاح الدين سلطان الذي يثبت لنا عين يقين بداخلنا أن الرجل العراقي العربي المثقف الاصيل
لا يتبع اعلام العار الذي يسوّق لتشويه صورة المرأة وحجب النور عن عقلها وتفكيرها
وهي الام والاخت والزوجة والابنة
وما يزيد الأمر تعقيدا أن النساء يسوّقن لتشويه أنفسهن متناسيات انهن من امّة واحدة
مايمس واحدة يمسّ الاخريات .....عقول تعفنت تحت وطأة سمنة تكونت من الخنوع وحب التذلل
اخي الراقي انحناءة احترام لروحكم النقية التي تبعث في كلّ امرأة روح التفاؤل....مادام عقل الرجل يفكر مثلكم فنحن بخير