سيدي الرائع / شاكر السلمان
منذ كتابتها وأنا لم أستطع الرد سوى الآن .. كانت تربيتة على كتف حزنك ..
لم أفتعل حرفي كعادتي
فلا أستجلبه أبدا ، كما ليس لي طاقة بوأده
هو إحساسك الندي .. الموجع .. اقتحم وجعي بصدقه فدفع عجلة الأنامل بشعور غجري
أنا جدا آسفة ماكان ينبغي أن أنبش في الرماد حتى ولو كانت مواساة
بالنهاية كلنا فاقد وكلنا مفقود ولولا تلك الجروح المفتوحة لما نبتت الحروف
بصدقها ، ببهائها ، بشاعريتها التي تأخذ بالألباب وتعتصر الأفئدة
هي الكتابة وشريعتها ..
عمدتنا الغالي ..... لقلبك السلام والسكينة ولروحك جدائل الفل والياسمين
تقديري الذي تعلمه
مازلتُ يامنية النبع لم أوفِ حقك بالشكر إذ أوصلت لي رسالتها من العالم الآخر ومنحتيني تلك المساحة المتوقدة لا لتجهز على ماتبقى من أدمعِ حرّى وانما لتفتح لي باباً بقبول محاكاتي عبر هذا الباب المترف بالحزن الى ذاك القصر النائي في الأعالي..
وحسبي أن رسالتي قُبلت هنا وهناك..
في غيابة العُمرِ الراحل في لغط السكوت وخلف سويعات شابكت بالدفء أحلامنا الفتيّة، وصقلت أمانينا الخضراء بتبر اليقين تطلّ أنت فاتحاً سَكينة وجهكَ على نافذة صمتي الطويل تتهادى كنغمة خالدة كخلود الياسمين الجريح ، تُلبي بياض الروح في مهجع الدم مابين النور والنار .. تمسح رماد ظلّي ، وتقرأ الماء المدفون في ملامحي تعاتب خمود مسامعي بهمسك المخمور بشوق السنين وتعزف ضمور شفاهي لحناً مُبللاً بالحنين أشعر بك .. تنشد في حطامي مكامن الروح ، بصيحةٍ خضراء تقشرني من الوريد للوريد بسيف الحياة ..!! ؛ يامن تسيّد آفاقي برجفة نداءات زلزلت أركاني واستعصمت ذاكرة قلبي بعذب الرذاذ ،
لاموت في حضرة الحب
وكيف يجرؤ و أنا أستنسخ أزلية روحي من خصوبة أنفاسك كيف .. ؟ وأنا أذوب في تلاوات المطر فوق لمعة أعشابك كلما حصحص عناق الخفق حدّ التلاشي في اشتعال مرمره .. وماذا ياهناك غير اجتماع الشتيتين بمباركة ملائكة الصفو حيث تنثر السماء فضتها في شرفة الروح ، ويفور النور من حضن لحيظات سليبة الوقت ..نازفة الدفء تتصاعد أبخرة القهوة الممزوجة بالغرق ، ويتلاطم موج الشعر شهيّا يقذف برطبهِ للهفة الشاطئ
أسْقيتَ يانبع الحنانِ عروقي من كفّكَ المغموس بالأشواقِ
واريتَ من سطو الكرى أنفاسي كفكفتَ دمعاً سال من أحداقي
أبـــــــــدلتَ حزني بانـــشراحٍ دافـئ وبذرتَ وجهكَ في ثرى الأعماقِ
لافراق الآن يُقرئ الحواس لهيب الدمع ،لازمان ولامكان يكدسان التجاعيد في مساماتنا المفتوحة وبُعداً لصراخ يرشح جوارحنا فوق أشواك الصبار أنا وأنت ياعمري الشهيّ ووعد يؤمه ربيع الهوى في واحة العِتق أنا وأنتَ وهيمنات سِحرٍ تحملنا على هودج النسمات وحيديْن .. إلا من ازدحام الهمس في شغاف الوجد غريبين .. إلا عن بعضهما فهيا ياتاج الوفاء اشطب فصول الغروب ، واعزفنا لحناً للخلود
الى من تسكن هناك رجرج الخافق صدري مرتين الأولى حين زُفوك الي بثياب عرسك البيضاء والثانية حين زُفوك بذات البياض الى عرس آخر وها هو الآن يرجرج كلِّي ويسقط من عينيّ الحروف مالحة تكوي الخدود وترسم درباً اليك
منية المكرمة لذكراها مساحة ضوء يهتز بها وجعي وتبتل بها اوراقي بدءً من الساعة العاشقة ليلاً وحتى بزوغ وجهها القمري من فنجان القهوة..
منعوني من شرب القهوة على انها تزيد من خفقات القلب مما يؤثر على صحتي .. دون أن يعرفوا السبب الرئيسي .. آآآآآهـ لو أنهم رأوا ما أرى
استاذتي وغاليتي شكرا لك ملء مساحة السماء إذ ناديتيني من هناك
الى من تسكن هناك رجرج الخافق صدري مرتين الأولى حين زُفوك الي بثياب عرسك البيضاء والثانية حين زُفوك بذات البياض الى عرس آخر وها هو الآن يرجرج كلِّي ويسقط من عينيّ الحروف مالحة تكوي الخدود وترسم درباً اليك
منية المكرمة لذكراها مساحة ضوء يهتز بها وجعي وتبتل بها اوراقي بدءً من الساعة العاشقة ليلاً وحتى بزوغ وجهها القمري من فنجان القهوة..
منعوني من شرب القهوة على انها تزيد من خفقات القلب مما يؤثر على صحتي .. دون أن يعرفوا السبب الرئيسي .. آآآآآهـ لو أنهم رأوا ما أرى
استاذتي وغاليتي شكرا لك ملء مساحة السماء إذ ناديتيني من هناك
أنا لن أخدش الذكرى حول سنديان وجعك ببحة صوتي
ولن أُعير قدسية دمعك مقاليد مَلحي
سأُوطّد مناديل الصباحات المعطرة بالفرح مابين رمشك وجدائل اللؤلؤ الخجول
أسكبُ الليل المُعفر بالسّهد ، مائدةً للفراغ
أصطادُ رئتيكَ بنعنع الأمل ، وأوضئهما بنفح المسك
أستدعي النهر النابت من بين أناملك ؛ ليُترع الكؤوس المنسية هناك ..
بعذبِ المُدام
ففي سكْرة الحرف ، بين الدفاتر ولهيب الأصابع
تنضج القلوب بالعطر
ويُسافر السطر في أهازيج الفراشات الوديعات
يتماوج ذهب السنابل في حقول الصدر
فتفوح رائحة الخبز الشهيّ ..
؛
أنا ياسيدي امرأة تؤمن بمساحة ضوء تضمّ الحيارى
خلف السديم
حيث يتنهد الجفن برقصة تقرع نواقيس الحياة في ذاكرة العُشب
وتكسو رعشة الظّل عباءة البرق
ف تكفرُ القهوة بمرارتها ، وتمزج بسكّرها المباسم الصائمة..
فتعال ...
نزرع قزح الوفاء في كل قلب
نحصد الزهر البريّ من خريف الساعات
ونعجن الندى في دِنان النار
تعال نمنح جوارحنا حق الغناء ؛ كي لاتُخطئ العصافير السعيدة
نافذة الصباح .
ما أجمل السطر المحمل بخيال واسع وإبداع مميز
هنا الكلمة كان لها آفاق ومدى يبتسم وكأنه ينتظر فاكهة المنية
وهي ترشقه بحلاوة فكرها ورقاوة قلمها
لك منية كل المحبة والتقدير ولأستاذنا شاكر عظيم الشكر
تحياتي وكل الاحترام لهذه الأقلام المنيرة
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة
ما أجمل السطر المحمل بخيال واسع وإبداع مميز
هنا الكلمة كان لها آفاق ومدى يبتسم وكأنه ينتظر فاكهة المنية
وهي ترشقه بحلاوة فكرها ورقاوة قلمها
لك منية كل المحبة والتقدير ولأستاذنا شاكر عظيم الشكر
تحياتي وكل الاحترام لهذه الأقلام المنيرة
لروعة مرور النجلاء ينحني قلمي
وتحلق روحي فوق غيمة من نور
فشكرا لتشريفك هذا المكان الذي ارتدى البياض كساء
محبتي وباقة نور لعينيك ياحبيبة
الأخت الغالية أ.منية الحسين
نلجأ للكتابة لنتحرر من هواجس تكتنف الروح وألآم تضج بها الجروح..وحين ننزف ما يختلجنا على الورق البهيم يصبح هذا الورق ذا قيمة لأنه أحتوى آهاتنا ومواجعنا وبالطريقة التي أرتأيناها بما هو مريح للنفس والضمير ...
لقد قرأت نصا ً موجعا ً حد أحتراق الأنفاس المتسارعة التي تواترت وأنا أغور في ثناياه ،
متألقاً متشحاً بوجع الحياة...
أسعدني وجودي هنا
دمت بفرح
أعطر التحايا
الأخت الغالية أ.منية الحسين
نلجأ للكتابة لنتحرر من هواجس تكتنف الروح وألآم تضج بها الجروح..وحين ننزف ما يختلجنا على الورق البهيم يصبح هذا الورق ذا قيمة لأنه أحتوى آهاتنا ومواجعنا وبالطريقة التي أرتأيناها بما هو مريح للنفس والضمير ...
لقد قرأت نصا ً موجعا ً حد أحتراق الأنفاس المتسارعة التي تواترت وأنا أغور في ثناياه ،
متألقاً متشحاً بوجع الحياة...
أسعدني وجودي هنا
دمت بفرح
أعطر التحايا
الكتابة رئة ثالثة تموسق الصرخات حروفا تفتح نافذة في الجدار المظلم
تغلبنا بتعرية مشاعرنا ونغلبها بحفنة نور تدك ظلمة الحبر ..
شاعرنا القدير / ناظم الصرخي
دوما لوقوفك على الحرف وقفة تستحق التقدير والإحترام
وقفة تسعد النفس والحرف
فأهلا بملء بهاء مرورك سيدي الأنيق
تحياتي والعطر