الحروف تتشظى أمام هذا التألق والبوح الآسر الماتع فكيف لي أن أجمع الشتات في أيقونة مذهبة تليق بهذه الخريدة..
أنتَ الذي أحيا فراتُكَ فرحَتي
والغيثُ من لُطفٍ يُماهي الجَدْولا
شاكي السِّلاح ، وقد ظفرتَ بخاطري
وهزمتَ باسمِ العاشقينَ الجَحْفلا
قلتُ اسألي مَن ظلَّ يتَّشحُ الأنا
أو راحَ يَمرحُ بالرِّيا مُتَطفِّلا !
ما أروعك..
دمت بإبداع وتألق
أعطر التحايا
جزاك الله خيرًا شاعرنا المعطاء ، ولا حرمنا هذه
المشاعر الصادقة حضورًا وتبيانًا وذوقًا كما أنتم أهله ،
مودةٌ لا تنقطع ، ودعاءً بالتوفيق لا ينضب ، دمت بخير .
يا ياسمينةُ : قد رحلتُ بهَيكلي
وتركتُ روحي حولَ أروقةِ العُلا
:
بيت بقصيدة
و قصيدة من أول بيت لآخر بيت و هي تجذب قارئها مستمتعا ببديع معانيها و صورها الخلابة و لغتها الصافية
أقرأ لشاعر متمكن و جميل
فلله درك أخي رياض
بوركت بوركت أستاذنا العزيز ، تقديري وما تعلم من الود .