يطيب لي أن أقيم في بساتين بوحك وأحرك قدميّ انسجاما مع هذه الرقصة التي تجرني إلى عالم لم أدخله من قبل أستمتع بمدنه المغلقة التي لا تفتح إلا لمن أتعبه الرقص وخدرته نشوة الأفراح وأسرته موسيقى الكلمات لينال فيها ما أراد وما تمنى
رسمت فأبدعت وصغت من الجمال ما يذهل
تحياتي ومودتي
سأرشق إذن بساتيني بكل عطر الفاكهة
وسأستدعي كل سلالات النور
حتى يطيب لك المقام أكثر سيدي
أسراب من نوارس مودتي وتقديري
بإعجاب شديد قرأت هنا سردا و صورا نقلتها عن تلك التي ترقص على أنغام الموسيقى الإسبانية
إن لم يخب ظني فانني أراك قد نقلت صورة (راقصة الفلامنكو) من التراث الإسباني
و صدقا أقولها : لو أراد رسام أن يرسم صورة لها و ما يعتري وجهها من تعابير او ماذا ترتدي و بأي لون يلون ثوبها و بأي هيئة و هي تؤدي حركاتها بقسوة و قوة على أنغام هذه الموسيقى
فأظنه سيتوصل لرسمها بالنظر إلى حروفك هنا مكتفيا بما أبدعت في وصفه و نقله بخقة و رشاقة و أناقة
بوركت و حييت لهذا الحرف الجميل
امتناني لك و إعجابي بحرف يتنقل بين السطور فينقلنا معه حيث يريد و تريد صاحبته !
تقبلي تحياتي و تل من
سيدتي الأنيقة الرقيقة
عذبة الحضور..وطن الغالية
ذلك مزيج حارق من الألم صببته في وعاء راقصة اسبانية
هذا صحيح
ليس لنا أحيانا إلا أن نقذف الخيال بالنار التي تسكننا
ونحاول رشق الوهم بقوافل الدخان المستوطنة أعماقنا
مشهد من لحظات الزمن المغتصب والفرح المستلب والإحتفالية المنتهكة .. دخلت الكوخ تفحصته قرميدة قرميدة .. تلمست الثوب حتى بطانته .. كانت هستيرية الرقص كنوبات فرح وحزن .. والترنح بين الوسادة وهواء الشباك الذي تخيلته يحمل تاريخا من العناء والمكابدة .. المطر الإستوائي يصلح أيقاعا للهذيان .. فشكرا لك الطرق على ابواب التراب والموتى الحالمين .. شكرا لوشاحك الذي أتى بالفصول تحمل جنون الذكريات ..
[size="6"]محبتي وتقديري[/size]
الشاعر القدير شاكر القزويني
كأنه تحريض جميل لقوافل افكاري
بالعودة إلى هناك...يبدو ذلك الكوخ الكوني أكثر جمالا الآن
وهاهو يلقي علي بتميمة الرجوع لأرقب رطوبته
إنكفاء شموعه في حسرة
وتعثر الهواء المختنق بالنغم المجنون
كأنها ستنهض عن الأرض
وتعيد رقصتها التعسة
عبث .. اغتراب .. تشتت..
وعودة للتلاقي في أيقونة الوجود الحق ..
حالة تماهي كلي مع الكون .. وتمازج روحي بالذات الكلية المكوّنة للكون ..
لا تكفّين عن صوفيتك السماوية انتصار دوليب .. ولا تتنازلين قيد أنملة عن فلسفتك الأعمق .. المشرّبه بالجمال ..
الشاعرة الأرقى ..
انتصار دوليب .. لقلبك الفرح .. ونقاء برعم سوسنة يتلقى أنفاس الضياء الأولى من ماء الشمس ..
كــريم
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
سجلتُ حضوري قبل قليل ..
وعدتُ صوب الغمام ..
مطرٌ كثيف يتساقط فوق الروابي
مفردات تنتمي لأبجدية غير التي عهدناها
موسيقى تُطربُ الروح ، ورقصة جنونية تأخذنا
حيث قمر التردد ...
هناك ربما زاوية أخرى للإنتباه ، وهناك ألف حرف
يجذبُ الذائقة ...
المبدعة العازفة المبدعة / انتصار دوليب
هل تكتبين النص أم هو يكتبك !!
قرأتُكِ على عُجالة
فوجدتُ نبضي راقصا بين حروفك النشوى
نص يبعث التأمل، يحاكي النفس على المضمارين النفسي والتخيلي، ويجبر المتلقي على التأني في استحضار الصور لكي يبقى ضمن دائرة النص/ الحدث نفسه، في النص مجهود واضح في الاشتغال على الصورة الشعرية، كما ان مسعاه يظهر في اشتغاله على الازياح احيانا، محاولة منه لاخراج النص الى عوالم ابعد مما يمكن للمتخيل ان يتصوره، هذا ما فرض دهشة متحركة تجعل المتلقي يعيد في ذهنه تخيل الصورة باشكال تتناسب وجو النص العام.