يا لبوحك العروبي اللافت! فأنت في أقصى الغرب العربي، ولا تغيب عن فؤادك بغداد، فتخاطبها بلسان العاشق الولهان. كل المحبة والتقدير.. أخي الحبيب د. عدي.
الله الله هذا هو الشعر يا سيدي هذا هو الشعر هذا هو الشعر يا سيدي
لا تركن للريح تضلك أنت الربان فلا تيأس