سأتوقف عند النص:
- اللغة جاءت شعرية موزونة في الكثير من الاحيان مما افقد النص السردي بعض سطوته، فاللغة ان لم تنسجم مع قيمة الفكرة سرداً تبعدنا الى اقاصي مغايرة.
- الفكرة عميقة وقد اجادت الساردة في رصف مكوناتها، وتوغلت في الماوراء حتى شعرت بانها تريد ان تصرخ بما تريد.
- الاسلوب جاء وفق معايير الرمزية الشفيفة التي تفضح احياناً وتتوارى خلف الكلمة في احيان اخرى، على ان النص اجمالاً ترك اثراً على نفسية المتلقي للختمة الموجعة التي برزت عنصر التألق لدى الساردة.
حين يكون النص نسيجاً سُداه القص , ولُحمته الشعر .. يكون هائلاً , ويزداد أَلَقاَ عندما يوّشى بأنامل احترفت الفقدانات .. لتؤكد قول الشاعر
( أضنت بها أمي أناملها
وشياً ووشّت أختي الباقي ).
نص مبهر آنستي الكريمة .. تحايا وباقات ورد.
ما اروعك أمل .. وما أشد الوضوح والصدق بهذا النص ..
هكذا يكون الألم .. وما الحياة إلا ردحا من ألم .. نمضيها بإحتقار أنفسنا على قارعة أقدارنا التي يعبث بها الآخر .. فيما هو لديه من يعبث بأقداره ..
أشكرك على هذه القصة ..
مودتي وعطر الخزامى
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون