نامي بتلك الزاوية وحذار من ألم الجدار
ففي سؤال ذهولك الأنان بعض عتابيه
وعلى جدران بابك همهمات عاتية
غنيٌ صماتا في مساءْ الأمنيات العابرة
ودعي الشموسِ تمر فوق الخابية
لاتطرقي أبواب قيد الجانية
فيصُدها جرح الفراق الى جدار الأمنية
فعسى مواعيد الفصول تَمرفوق الأقبية
لتستشيط بموج شوكِ دار بين زبانية
ودعي العتاب لجرحك المكلوم عند الجالية
وعانقي أفق السماء بدمعك الهتان أم حانية
ذاك الحضور أمان فكر إن تركت سؤآليه
ذاك الحضورالعذب والتحنان أحسن ما بيه
فهل يطول يا وقار...؟
نامي بتلك الزاوية وحذار من ألم الجدار
ففي سؤال ذهولك الأنان بعض عتابيه
وعلى جدران بابك همهمات عاتية
غنيٌ صماتا في مساءْ الأمنيات العابرة
ودعي الشموسِ تمر فوق الخابية
لاتطرقي أبواب قيد الجانية
فيصُدها جرح الفراق الى جدار الأمنية
فعسى مواعيد الفصول تَمرفوق الأقبية
لتستشيط بموج شوكِ دار بين زبانية
ودعي العتاب لجرحك المكلوم عند الجالية
وعانقي أفق السماء بدمعك الهتان أم حانية
ذاك الحضور أمان فكر إن تركت سؤآليه
ذاك الحضورالعذب والتحنان أحسن ما بيه
فهل يطول يا وقار...؟
الشاعر القدير عبد الناصر ، رائع وقدير في هذه الملَكة الشعريه والنفس الجميل
شكراً لأنك كنت قريباً من الجرح لكن الوقت يا سيدي كفيل بأن يداوي كل شيء
اتابع ما تكتب وأراك والله جدير بلقب شاعر .
قفص بستة حواجز
و أنت ،،،
أيها القادم من الشوك
و من السؤال ،،،
كم لماضيك من أبواب
و كم لحضورك من هروب ،،،
فأنا الباب الموصود
و أنت السجين الموعود ،،،
كلانا حزمة من شجن
و روحانا لا مفر لها
من الدمقس المعهود ،،،
الشاعرة البهية و المبدعة
وقـــــــــار ،،،
من قلبك يشع مغناطيس الإلهام
يحفز الذائقة و الأقلام
فكيف لي حز رقيق الأحلام .
لك الألق سيدتي .
الحمصــــــــــي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم الحمصي
قفص بستة حواجز
و أنت ،،،
أيها القادم من الشوك
و من السؤال ،،،
كم لماضيك من أبواب
و كم لحضورك من هروب ،،،
فأنا الباب الموصود
و أنت السجين الموعود ،،،
كلانا حزمة من شجن
و روحانا لا مفر لها
من الدمقس المعهود ،،،
الشاعرة البهية و المبدعة
وقـــــــــار ،،،
من قلبك يشع مغناطيس الإلهام
يحفز الذائقة و الأقلام
فكيف لي حز رقيق الأحلام .
لك الألق سيدتي .
الحمصــــــــــي
لا أعرفُ إن كان الحظ يأتي مرةً واحدة ، أو يغيب فجأةً أيها الرائع الحمصي
حين نُحبَسُ في جدران أحلامنا نراها ناعمة رقيقه قابلة لأن تكون، طيعة
كأنها مطوية بين كفوفنا ، وبمجرد أن ترتخي وتغفل عنها الأصابع تفلت
من بينها مثل الرمل ، فنعود لننتظر الأمساك بحلم آخر .
الشاعر الحمصي ، أرى إننا بخير ما دمنا متشبثين بالقلم