لك الله يا أقصى و رجال رجال من أمة يعرب و محمد،
أحفاد المثنى و سعد و الوليد الذين لقنوا الروم و الفرس و اليهود دروسا و مرغوا رؤوسهم في وحل الهزائم
لك رجال صادقو العهد مع الله و أنفسهم، نذروا أرواحهم للوطن رخيصة
سيخرجون يوما من بين الحجارات و الأزقة و من خلف الشجر و صبرا جميلا
تحياتي أستاذتي هناء لك و لحرفك الألق
و عميق امتناني لهذه الغيرة اليعربية الصادقة التي زادت الحروف سموا و رقيا و جنائن