أهلاً بك على ضفاف النبع
سعدت أن تكون اطلالتك الأولى هنا
نعم تيبست أرواحنا في غربتنا
وغصتنا كل يوم تكبر
ولكن مهما حصل
سوف يكون لمن أراد ذلك نهاية
وستنمو الفسائل وتكبر وترفع رأسها بشموخ عالياً إن شاء الله
نبض الأرض
\
الشمس تعطلت
والشوارع تأكل أرصفتها
النجوم لم تعد تعرف المرور عبر بوابات الليل
لتضيء سماواتي
أي نزف يراود الروح
في عالم غطى وجهه من الخجل
مخاض الغيوم
يُربك خرائط الوهم
ينثر القلق على عتبات التعب
عقارب الوقت تدق بقهر
تغرُزُ خناجرَ الكآبةِ في ظهري
كلما أردت أن أتململ
يمسح الشوق دمعته بصمت
وكلما يوشك يومي أن يذرف غفوة
يتململ الحزن
يتناثر في أزقةِ أعصابي
يتسع باتساع الوجع المعجون بدمي
التحف رداء الشجن
ابتلع أصابعي
فتتناسل عذاباتي
أُلاحق بقايا ظلك
أُلملم ما تبعثرَّ مني
فيرتبك الحلم
وتجاعيد الزمن تكبر
ورغم انفلات براكين الخيبة
تبقى المسافة!!!!
ويبقى صدر العشب
بانتظار أن يخترق سعف النخيل الندى
ينبض قلب الأرض
ولو للحظة
وأتنفس
\
22\4\2012
عواطف عبداللطيف
حــلم
ما بين غفوة وصحو جمع صوره من واقع مضطرب.
ربما في في غربة الحلم، أو حلم الغربة، يمسح الشوق
دمعته بصمت..لكنه في الواقع يدرك أن لا حجاب بينه
وبين تزاحم العيون..
{{ مخاض الغيوم
يُربك خرائط الوهم
ينثر القلق على عتبات التعب
عقارب الوقت تدق بقهر
تغرُزُ خناجرَ الكآبةِ في ظهري
كلما أردت أن أتململ}}
كلها أعراض الشوق إلى الأمكنة ..وزمن لا يعود..
إلى أرض الولادة ..نبتة الشوق في يومها الأول..
الوهم الطالع من حزن على فرح مفقود.. إلى تعب
من كثرة الوعود.!
تبا للعقارب كم تعشق خناجرها ظهر الجسد، أقصى
الكتف الأيسر..هكذا فعلت بأمي ..وهذا ما فعلته في
الحلم ..ثم عادت لتختبئ في الأرض..الأرض التي
بثت كل هذا الحزن والشجن.. لكن نبضها لم يتوقف
وإن صار بطيئا ..سيعود الى قوته لينفرج هذا الضيق
بنفس عميق.
الأديبة القديرة روح النبع
أحيانا.. تختبئ بعض الى الأوراق الى وقت يشبهها
فإذا جاء ..خرج ما في الدرج مسرعا ..ما أحوج
الأرض إلى قصائد نور تفتك بعتمتها.!
بوركتم وبورك نبض قلبكم الناصع
احترامي وتقديري
التوقيع
قبل هذا..ما كنت
أميـــز..
لأنك كنت تملأ هذا
الفراغ..صار للفراغ
حيــز.!!