آخر 10 مشاركات
البداية (الكاتـب : - )           »          اليتيم (الكاتـب : - )           »          تأملات فى الآيات (الكاتـب : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          خواطر ليل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تـــعال / تـــعالي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الغلب في الإسلام (الكاتـب : - )           »          اطلق قوافيك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          : يوم الجمعة .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > الشعر العمودي

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام عبد الكريم سمعون من Happy Easter : قيامة مجيدة ********المسيح قام ********حقا قام ********كل عام وانتم بألف خير ********ونخصّ بالذكر الغالية دوريس سمعان وأسرتها الكريمة ****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-19-2011, 05:36 PM   رقم المشاركة : 31
مؤسس
 
الصورة الرمزية عبد الرسول معله





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبد الرسول معله غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: لقاءٌ كاد يذبحُهُ الوداع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد دويكات نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
في هذه الظلال ما زلتُ أتأمل


بعد كل ما قدمته لها من حفاوة وما زلت تتأملها

كم هي محظوظة هذه الحروف التي تعلقت بها

فلقد أسعدت روحي وأفرحت قلبي بما فعلته لها

فكل كلمات الشكر لا تفيك حقك ولا ترد جزء من كرمك












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
قديم 06-19-2011, 05:54 PM   رقم المشاركة : 32
مؤسس
 
الصورة الرمزية عبد الرسول معله





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبد الرسول معله غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: لقاءٌ كاد يذبحُهُ الوداع

العربي حاج صحراوي



شاعرنا وأديبنا القدير عبد الرسول معلى . اللحظة فقط أبصرت القصيدة . وأسفا ظهرت عندي 8 أبيات فقط . و لولا بيت أشار اليه البعض لقيمته . و لم أجده لما انتبهت ،ولضاع مني الكثير . ولكني بعد اجتهاد عثرت على القصيدة كاملة :

حبيبٌ من حياتي كان أغلى = وقلبٌ بالمَودَّة قد تملَّى
وجاءت وهي ترفلُ في حريرٍ = منَ الأشواقِ صاحَ القلبُ أهلا
بلا عتبٍ سعيتُ إلى رضاها = و كمْ رضِيَ الفؤادُ بأنْ يُذَلاّ
أردتُ عتابَها والعينُ تهمي = ولن أرضى الدموعَ تكونُ وَصْلا
متى يا قلبُ تشفى من هواها = وقد كنتَ الموقَّرَ والمُعَلَّى
فهل تبقى إلى أمدٍ جريحاً = تذوبُ صبابةً وتكادُ تَبْلى
فذُبْ كمَداً وعِشْ أبداً مُعَنّى = تزيدُ مَعَزَّةً وأموتُ ذُلاّ
أهيمُ بوحدتي وألومُ نفسي = وأهوى غُرْبتي وأقولُ : مهلا


و عُدتُ إلى النوالِ وللتلاقي = تضُنُّ بوصلِها وأزيدُ بَذْلا
كأنّي غابَ عن عقلي وَقاري = وعادَ القلبُ وسطَ الحُبِّ طِفلا
تكادُ عيونُها تَسبي فؤادي = تفيضُ مَحبَّةً وتصوبُ نبْلا
وغطَّتْ بالوشاحِ دنانَ خَمْرٍ = مَخافةَ أنْ أتوهَ وأنْ أُعلّى
وتعلمُ أنَّني رجلٌ لجوجٌ = إلى لثم الورودِ أرومُ نَهْلا
وددتُ لو انَّها كانتْ أمامي = لتمطرَني شذاً والعينُ ثملى
وأكتبُ في جبينٍ منْ لُجَينٍ = سبتني وردة ففقدتُ عَقْلا
وهبتُ لها الحياةَ فإن أرادتْ = لتبعثَني وإلاّ الموت أحلا
فإن شاءتْ تعذِّبُني سأرضى = وإنْ شاءتْ .. يكونُ عليَّ فَضْلا
و مَرَّ العُمرُ لمْ أعرفْ غراماً = شبابٌ ضاعَ في سَفَهٍ و ولَّى
قضيتُ كهولتي في الخوفِ حِيناً = و حِيناً في التفاهَةِ قد أُسَلّى
وجاءتْ آخرُ الأيّامِ تَهْمي = بحبٍّ تبتغيْ للقلبِ عَدْلا
وترسلُ ليْ على بُعْدٍ مَلاكا = بكُلِّ محاسنِ الدنيا تَحَلّى .

لتزرعَ في حنايا الرُّوحِ شَوقاً = وتمطرَ في جَديبِ القلبِ وبْلا
بربِّكِ أسْعِديني يا حياتي = وكوني وردتي لأكونَ نحْلا
وفِيضيْ من حنانِكِ كي تُرَوِّيْ = بقايا العُمْرِ واتَّخذيْهِ ظِلاّ
وكُوني جنَّتي ورياضَ عُمْري = و زِيدي في المنى لتكونَ أحلى
وإلاّ فاطرَحيني في جَحيمٍ = لأنِّي للمَحَبَّةِ لستُ أهْلا
فلي في كلِّ يومٍ أمنياتٌ = أسافرُ بينَها وأحطُّ رحْلا


ودون مجاملة كعادتي لي كلمة . وهي أنني وجدت نفسي أمام احدى روائع الغزل . أو أمام قصيدة تمنيت لو كانت من نظمي . وكل يتمنى ذلك . ولكن المهم أنها ولدت ولنا أن نتغنى بها جميعا . فبورك قائلها ، و بوركت من دفعته اليهاأو دفعنه اليها ، و من التجربة قد تترسب عذابات و اعجاب بأكثر من حسون فيولد شيء عظيم .

قصيدة سكنت الروعة أبياتها، و الحلاوة حروفها ، و صدق التأثر فواصلها:

متى يا قلبُ تشفى من هواها = وقد كنتَ الموقَّرَ والمُعَلَّى
فهل تبقى إلى أمدٍ جريحاً = تذوبُ صبابةً وتكادُ تَبْلى


ففي مدخل مناسب يقدم لنا الحبيب ، و كيف كانت حالة القلب :

حبيبٌ من حياتي كان أغلى = وقلبٌ بالمَودَّة قد تملَّى

ثم يصف ظهور الحبيب ، و سعي الشاعر الى ارضائه، واستعداد القلب لكل الظروف من اذلال ، ووله و رجاء ...

وجاءت وهي ترفلُ في حريرٍ = منَ الأشواقِ صاحَ القلبُ أهلا
بلا عتبٍ سعيتُ إلى رضاها = و كمْ رضِيَ الفؤادُ بأنْ يُذَلاّ


وفي سكرة و خمرة الحب لا سياج العقل يمنع ، و لا أشواك العمر المتقدم . بل كل يعانق ربيع بداية العمر ، حالما بغد ه :

كأنّي غابَ عن عقلي وَقاري = وعادَ القلبُ وسطَ الحُبِّ طِفلا
تكادُ عيونُها تَسبي فؤادي = تفيضُ مَحبَّةً وتصوبُ نبْلا .


ويتمنى الشاعر قرب حبيبته ، انه يريد أن يخلد ذاك الجمال النوراني ، ويكتب اعترافه على لوحة جمالية من ذات الحبيبة ، حتى يقرأه أول ناظر:

وددتُ لو انَّها كانتْ أمامي = لتمطرَني شذاً والعينُ ثملى
وأكتبُ في جبينٍ منْ لُجَينٍ = سبتني وردة ففقدتُ عَقْلا
وهبتُ لها الحياةَ فإن أرادتْ = لتبعثَني وإلاّ الموت أحلا
فإن شاءتْ تعذِّبُني سأرضى = وإنْ شاءتْ .. يكونُ عليَّ فَضْلا .


وظن الشاعر بعد أن صحا زمنا أن كل شيء قد صار من الماضي ، فكانت أيامه عادية في مشاغل عادية بعيد عن الحب و الجمال و الأحلام . ولكن ما خفي لابد منه ، فقد فاجأته الأيام :

و مَرَّ العُمرُ لمْ أعرفْ غراماً = شبابٌ ضاعَ في سَفَهٍ و ولَّى
قضيتُ كهولتي في الخوفِ حِيناً = و حِيناً في التفاهَةِ قد أُسَلّى
وجاءتْ آخرُ الأيّامِ تَهْمي = بحبٍّ تبتغيْ للقلبِ عَدْلا
وترسلُ ليْ على بُعْدٍ مَلاكا = بكُلِّ محاسنِ الدنيا تَحَلّى
لتزرعَ في حنايا الرُّوحِ شَوقاً = وتمطرَ في جَديبِ القلبِ وبْلا


ما أروع التصوير :
وترسلُ ليْ على بُعْدٍ مَلاكا = بكُلِّ محاسنِ الدنيا تَحَلّى .

ويعود الفارس من جديد بعد يأس ، و تبعث الحياة من جديد ، و يقف يخير حبيبته بين أن تمدد في حياته ، و تعيد اليه أيام الشباب و الربيع الجميل أو أن تخلصه من جحيم حياة بلا حب ، فقد أيقن أن حياة الشاعر بلا حب هي لا شيء :

بربِّكِ أسْعِديني يا حياتي = وكوني وردتي لأكونَ نحْلا
وفِيضيْ من حنانِكِ كي تُرَوِّيْ = بقايا العُمْرِ واتَّخذيْهِ ظِلاّ
وكُوني جنَّتي ورياضَ عُمْري = و زِيدي في المنى لتكونَ أحلى
وإلاّ فاطرَحيني في جَحيمٍ = لأنِّي للمَحَبَّةِ لستُ أهْلا
فلي في كلِّ يومٍ أمنياتٌ = أسافرُ بينَها وأحطُّ رحْلا

هي تحليقات حول قصيدة من خير ما كتب في الحب ، لا أدعي قراءتها بشكل يليق بها ، و لكنني حاولت قطف بعض جمالياتها . و هي قصيدة قدمت الشاعر لمن لا يعرفه جيدا ، و أكدت و ذكرت من يعرفه بقدرته على التلاعب بالقصيدة الشعرية كما يريد ، و يتفنن كيفما شاء . كما بينت أن العقل الكبير معه قلب أكبر . شكرا شاعرنا الحبيب.




حين نصاب بالدهشة ويأخذنا العجب يتلعثم اللسان

وترتبك الحروف وتتزاحم الكلمات في الصدر ولا

تجد لها منفذا لتخرج مزغردة للعربي الذي ألبس

أخواتهن حلة نقدية فاختالت كملكة الجمال على مسطبة النقد

ليس لي إلا شكرك على أتحفتني به من هدية راية فرحت لها

كثيرا وما عدت أعرف كيف أضع الألوان عليها وأجعل الخط ذا حجم كبير

تحياتي ومودتي وتقديري واحترامي لذوقك الذي انتشت به روحي












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
قديم 06-19-2011, 05:59 PM   رقم المشاركة : 33
مؤسس
 
الصورة الرمزية عبد الرسول معله





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبد الرسول معله غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: لقاءٌ كاد يذبحُهُ الوداع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد اللطيف استيتي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
أي لقاء وأي وداع ؟
غرِّيد النبع يجيد الحرف ,,, ويصوغ العقد بدرر الكلمات,,,
معبرة بصور بيانية ولا أحلى ,,, تستحق هذه القصيدة
أن تعلق في صدر المكان ,,,,
بوركت وبورك فكرك وروعة يراعك ,,,,
لك تحياتي ,,,


ما أحلى مرورك وأجمل حضورك

أيها الحامل هموم شعب يسكنه العذاب الكبير

وصائغ الحرف الجميل وراسم الصور الرائعة

تسعدني إطلالتك على حروفي المشتاقة لك

تحياتي ومودتي












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
قديم 06-20-2011, 10:34 AM   رقم المشاركة : 34
شاعر
 
الصورة الرمزية خالد صبر سالم





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :خالد صبر سالم غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: لقاءٌ كاد يذبحُهُ الوداع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرسول معله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
لقاءٌ كاد يذبحُهُ الوداع

عبد الرسول معله

حبيبٌ من حياتي كان أغلى = وقلبٌ بالمَودَّة قد تملَّى
وجاءت وهي ترفلُ في حريرٍ = منَ الأشواقِ صاحَ القلبُ أهلا
بلا عتبٍ سعيتُ إلى رضاها = و كمْ رضِيَ الفؤادُ بأنْ يُذَلاّ
أردتُ عتابَها والعينُ تهمي = ولن أرضى الدموعَ تكونُ وَصْلا
متى يا قلبُ تشفى من هواها = وقد كنتَ الموقَّرَ والمُعَلَّى
فهل تبقى إلى أمدٍ جريحاً = تذوبُ صبابةًً وتكادُ تَبْلى
فذُبْ كمَداً وعِشْ أبداً مُعَنّى = تزيدُ مَعَزَّةً وأموتُ ذُلاّ
أهيمُ بوحدتي وألومُ نفسي = وأهوى غُرْبتي وأقولُ : مهلا
*****= *****
و عُدتُ إلى النوالِ وللتلاقي = تضُنُّ بوصلِها وأزيدُ بَذْلا
كأنّي غابَ عن عقلي وَقاري = وعادَ القلبُ وسطَ الحُبِّ طِفلا
تكادُ عيونُها تَسبي فؤادي = تفيضُ مَحبَّةً وتصوبُ نبْلا
وغطَّتْ بالوشاحِ دنانَ خَمْرٍ = مَخافةَ أنْ أتوهَ وأنْ أُعلّى
وتعلمُ أنَّني رجلٌ لجوجٌ = إلى لثم الورودِ أرومُ نَهْلا
وددتُ لو انَّها كانتْ أمامي = لتمطرَني شذاً والعينُ ثملى
وأكتبُ في جبينٍ منْ لُجَينٍ = سبتني وردة ففقدتُ عَقْلا
وهبتُ لها الحياةَ فإن أرادتْ = لتبعثََني وإلاّ الموت أحلا
فإن شاءتْ تعذِّبُني سأرضى = وإنْ شاءتْ .. يكونُ عليَّ فَضْلا
و مَرَّ العُمرُ لمْ أعرفْ غراماً = شبابٌ ضاعَ في سَفَهٍ و ولَّى
قضيتُ كهولتي في الخوفِ حِيناً = و حِيناً في التفاهَةِ قد أُسَلّى
وجاءتْ آخرُ الأيّامِ تَهْمي = بحبٍّ تبتغيْ للقلبِ عَدْلا
وترسلُ ليْ على بُعْدٍ مَلاكا = بكُلِّ محاسنِ الدنيا تَحَلّى
لتزرعَ في حنايا الرُّوحِ شَوقاً = وتمطرَ في جَديبِ القلبِ وبْلا
بربِّكِ أسْعِديني يا حياتي = وكوني وردتي لأكونَ نحْلا
وفِيضيْ من حنانِكِ كي تُرَوِّيْ = بقايا العُمْرِ واتَّخذيْهِ ظِلاّ
وكُوني جنَّتي ورياضَ عُمْري = و زِيدي في المنى لتكونَ أحلى
وإلاّ فاطرَحيني في جَحيمٍ = لأنِّي للمَحَبَّةِ لستُ أهْلا
فلي في كلِّ يومٍ أمنياتٌ = أسافرُ بينَها وأحطُّ رحْلا

اخي ‏شاعرنا الجميل عبد الرسول
‏ حروفك تتألق جمالا وتفيض عذوبة
‏ وجداني يصفق اعجابا بمقدرتك الشعرية المتدفقة
‏ دمت بخير وشعر
‏ تحيتي الخالصة مع فائق الحب






  رد مع اقتباس
قديم 06-20-2011, 12:48 PM   رقم المشاركة : 35
شاعر
 
الصورة الرمزية محمد ذيب سليمان





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد ذيب سليمان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: لقاءٌ كاد يذبحُهُ الوداع

الشاعر .. الشاعر

ارائع

عبد الرسول معله

لست أدري ما أقول وما أقتبس بعد أن أسرني البوح

ورأيت نفسي في كثير من أبيات تلك القصيدة الرائعة

توقفت وقفت ورددتها بصوت يُسمعني وانا اتمايل على أيقاعاتها

ومعانيها التي تطيب بعد كل قراءة وتلامس الروح في معانيها

استاذنا وددت لو انني نسجت مثلها

كل الحب والتحايا لقلبك







  رد مع اقتباس
قديم 06-20-2011, 07:41 PM   رقم المشاركة : 36
شاعر






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :مصطفى السنجاري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: لقاءٌ كاد يذبحُهُ الوداع


لم أتعجّب من روعتها

يا عبد الرسول معلة

فهكذا يكتب الكبار

دم بحفظ الله نبراسا

وشاعرا كبير ننهل من روائعه

تحياتي وتجلتي













التوقيع

لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ
لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ

أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ
وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ


https://www.shar3-almutanabi.com/forum/archive/index.php/t-4810.html

  رد مع اقتباس
قديم 06-20-2011, 09:42 PM   رقم المشاركة : 37
شاعر
 
الصورة الرمزية خالدالبهكلي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :خالدالبهكلي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: لقاءٌ كاد يذبحُهُ الوداع

الأخ الحبيب الشاعر الكبير عبدالرسول معله
لا لن يذبحه الوداع
ما أروع هذا الهيام بالوحدة وأحلى العودة
نص في كلمة سحر
وخالقي إنه من عيون الشعر
ما أروعك أديبنا الكبير
دم مبدعا محلّقا في سماء الإبداع
ولك مني الود والمحبة والإعجاب
مودتي







  رد مع اقتباس
قديم 06-15-2012, 12:04 PM   رقم المشاركة : 38
شاعر هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية الوليد دويكات





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :الوليد دويكات غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: لقاءٌ كاد يذبحُهُ الوداع

لهذه القصيدة ذكرياتنا ...

هنا اكتشفتَ الناقد بي ...
هنا أغراك نثري ...ونال رضاك وإشادتك ..




رحمك الله رحمة واسعة






  رد مع اقتباس
قديم 06-16-2012, 11:42 AM   رقم المشاركة : 39
شاعر





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :جميل داري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: لقاءٌ كاد يذبحُهُ الوداع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرسول معله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
لقاءٌ كاد يذبحُهُ الوداع



عبد الرسول معله

حبيبٌ من حياتي كان أغلى = وقلبٌ بالمَودَّة قد تملَّى
وجاءت وهي ترفلُ في حريرٍ = منَ الأشواقِ صاحَ القلبُ أهلا
بلا عتبٍ سعيتُ إلى رضاها = و كمْ رضِيَ الفؤادُ بأنْ يُذَلاّ
أردتُ عتابَها والعينُ تهمي = ولن أرضى الدموعَ تكونُ وَصْلا
متى يا قلبُ تشفى من هواها = وقد كنتَ الموقَّرَ والمُعَلَّى
فهل تبقى إلى أمدٍ جريحاً = تذوبُ صبابةًً وتكادُ تَبْلى
فذُبْ كمَداً وعِشْ أبداً مُعَنّى = تزيدُ مَعَزَّةً وأموتُ ذُلاّ
أهيمُ بوحدتي وألومُ نفسي = وأهوى غُرْبتي وأقولُ : مهلا

*****= *****
و عُدتُ إلى النوالِ وللتلاقي = تضُنُّ بوصلِها وأزيدُ بَذْلا
كأنّي غابَ عن عقلي وَقاري = وعادَ القلبُ وسطَ الحُبِّ طِفلا
تكادُ عيونُها تَسبي فؤادي = تفيضُ مَحبَّةً وتصوبُ نبْلا
وغطَّتْ بالوشاحِ دنانَ خَمْرٍ = مَخافةَ أنْ أتوهَ وأنْ أُعلّى
وتعلمُ أنَّني رجلٌ لجوجٌ = إلى لثم الورودِ أرومُ نَهْلا
وددتُ لو انَّها كانتْ أمامي = لتمطرَني شذاً والعينُ ثملى
وأكتبُ في جبينٍ منْ لُجَينٍ = سبتني وردة ففقدتُ عَقْلا
وهبتُ لها الحياةَ فإن أرادتْ = لتبعثََني وإلاّ الموت أحلا
فإن شاءتْ تعذِّبُني سأرضى = وإنْ شاءتْ .. يكونُ عليَّ فَضْلا
و مَرَّ العُمرُ لمْ أعرفْ غراماً = شبابٌ ضاعَ في سَفَهٍ و ولَّى
قضيتُ كهولتي في الخوفِ حِيناً = و حِيناً في التفاهَةِ قد أُسَلّى
وجاءتْ آخرُ الأيّامِ تَهْمي = بحبٍّ تبتغيْ للقلبِ عَدْلا
وترسلُ ليْ على بُعْدٍ مَلاكا = بكُلِّ محاسنِ الدنيا تَحَلّى
لتزرعَ في حنايا الرُّوحِ شَوقاً = وتمطرَ في جَديبِ القلبِ وبْلا
بربِّكِ أسْعِديني يا حياتي = وكوني وردتي لأكونَ نحْلا
وفِيضيْ من حنانِكِ كي تُرَوِّيْ = بقايا العُمْرِ واتَّخذيْهِ ظِلاّ
وكُوني جنَّتي ورياضَ عُمْري = و زِيدي في المنى لتكونَ أحلى
وإلاّ فاطرَحيني في جَحيمٍ = لأنِّي للمَحَبَّةِ لستُ أهْلا
فلي في كلِّ يومٍ أمنياتٌ = أسافرُ بينَها وأحطُّ رحْلا




وداعك كان مرا ..كان مهلا... فيشوي الوجه والقلب المدلى
أعود إليك والدنيا خراب ...وأنت هناك روح ليس تبلى
أيا عبدا لرسول وأنت خل... فيا فرحي ولي قد كنت خلا
وكان الحب عندك سلسبيلا... فقلبك لم يكن يقتات غلا
أعود إليك والأحلام تترى... تموت فتصبح الآفاق محلا
محال أن تعود إلي يوما... فكيف أزور عالمك الأجلا
أترضى أن أزورك ذات يوم... تقدم لي القصيدة حين تتلى
تقدم لي صفاتك عابقات... كصوت الطائر الشادي وأحلى
مللت من الحياة وهي وهم ...فهل يرضيك حقا أن أملا
شعوري أن حلمي في سراب... وكم عانيت حلمي المضمحلا
قبيل الموت عاقرنا حياة ...ولكن كنت أسرع ..غبت قبلا
سخرت من الحياة ..أدرت ظهرا... لها.. لم تكترث قلبا وعقلا
لماذا لا ترد على صحاب... كدأبك شاعرا فذا معلى
لقد كتبوا حروفا حائرات... وكم للشعر قد كنت المصلى
عليك سلامي العالي حبيبي... مقامك من سلام الناس أعلى






  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::