رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في الشعر العمودي و التفعيلة والومضة)
رد الأديب والناقد عوض بديوي على قصيدة الشاعر الوليد دويكات أهدابها
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوض بديوي
سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!!
... يبدو أن أخانا و مبدعنا أ. الوليد في غيابه كان في وادي عبقر و المذهبات و عيون الشعر من من مفضليات و أصمعيات ...الخ ؛ فقد راقني في رسالة البوح في هذا النص الموسيقى ؛ فعلى مستوى الإيقاع الخارجي راقني اختيار البحر و القافية لا سيما الروي و كسره ، ربما للدلالة على ما يُكسر به شعراء البوح من معاناة لا أظنها تزول و إن التقت بالمحبوب ... و هذا طبيعي فطري لكن غير الطبيعي ما تخلقه الدربة و الاشتغال على بنية النص ليكون الإبداع كما يجب أن يكون... و هذا نجده في الإيقاع الداخلي السمعي ... أما الإيقاع في جانبه غير السمعي فالحديث عنه يطول ... فقط أشير إلى الحركة الخفية و تتبعها في ثنايا النص و تكرارها في كل بيتين و في حسن بيان ... مثال :
المطلع و القفلة في :
أهْــدابُـكِ الحُسْنُ المقيمُ على المَـدى
تمضـــــــي كأســـــرار الدُّجى المُــتعبّدِ
****
كمْ منْ قتيل ٍ هــــامَ بين رُموشــــــها
قدْ ظـــــــــنَّ أنَّ المــوْتَ بعضُ تَودّدِ
ما هما إلا إنسجام و تعميق للرؤية الوليدية في بناء الحركة الخفية غير السمعية ؛ فكانتا بمثابة الدال و المدلول في توضيح مجموعة الأنساق اللغوية التي قبضت على رسالة النص بحكمة و اتزان و إبداع فكان الجمال,,,
و ثمة ما يقال عن هذا النص....
نص مدهش فيه الفارق و حقق الدهشة لا ريب...
أنعم بكم و أكرم...!!
محبتي و الود
رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في الشعر العمودي و التفعيلة والومضة)
رد الشاعر المبدع ألبير على همس الياسمين (1)
يا للألم...
أعظم وأنبل ما قد يكتبه المبدع يوما، سيكون في مدينته الحبيبة، وحبيبته بكينونتها المكانية في أبعاد روحه الشفيفة...
وتعليق عقد الياسمين على جيد البوح هائل التعبير، بما يحمله من دلالات تمس بكل التراكيب منطقتنا بمدنها العريقة...
ذكرتني بوساوسي يا أيها الوليد... وبتلك الطرق التي تتقاسم وصفحات وجه حبيبتي الصفاء الروحي المطلق...
ما أعذب هذا البوح وأرقاه
تشتاقكم الصفحات
دمتم بألق وجمال
رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في الشعر العمودي و التفعيلة والومضة)
رد وتعقيب الشاعرة هديل الدليمي على نص الأديب البير
على سبيل احتمال
روحانية بديعة تتداخل فيها ألوان الوجع والحنين والبحث عن الحياة وسط سديم من الذكريات
بلغة غنية بالتشابيه والاستعارات التي تلامس أوتار الوجدان وتفتح أبواب الخيال على مصراعيها في رسم لوحة فنية تجمع بين السريالية والرمزية الراقية
وتعكس بصورها العميقة صراعًا داخليًا يتراوح بين الغرق في لجج اليأس وبين تسلّل بصيص من الأمل في ثنايا الوجود
وقد أبدع كاتبنا القدير كما دائمًا في صياغة الكلمات وتشييدها كجسور بين الألم والرجاء، والواقع والحلم، في محاولة للوصول إلى ذلك "الاحتمال" الذي هو بمثابة مرسى للحياة رغم الغياهب
خاطرة فخمة بلغتها وروعة بنائها يفخر بها الأدب وتليق بها القمة