مرحبا بمرورك الكريم الذي يسعدني
و أعتذر إن سبب لك الحرف هنا إحساسا بمزيد من الغربة
هو الوطن أستاذي يكتبنا قبل أن نكتبه
و يمد لنا كفه لنخط عليها حروفا من حب و عهدا بالوفاء له حتى آخر جذع نخلة
تحياتي و عميق امتناني لك أستاذي حسن.
أخيتي الكبيرة قدراً و مقاماً / وطن .. من ذاك الشخص الواقف أمام عينيك... سيدتي
أظنني قرأت ُ ملامح روحه بهذه القصاصات الأميرية المعنى ... هل غرسوا في جسده أنيابهم ؟؟
و هل فتكوا به كما يُفتَكُ بنا الآن ؟؟ ... كل ذلك لا يهم ... المهم أن يبقى الوطن في عيني وطن أبياً
شامخاً كما عهدناه من قبل .... أخيتي أيتها المتألقة في مواطن المعنى قبل الذهول و قبل أن تجف أوراق البيلسان ... أيتها الشامخة كما النخيل ... ما زال الحلم يقرأنا معاً ... حماك المولى .
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...
آخر تعديل اسامة الكيلاني يوم 12-13-2010 في 09:57 PM.
...كُنتُ قد ترجمتها للغة الانجليزية
والقيتها على مسامع بعض الخبراء !!!هنا في جدة بالأمس
وحاولت جهدي أن أوصل المعنى...
فوجدتني أمام استنكار شديد منهم!!!!
أحد الردود كانت:هنا يكمن الخطر الحقيقي في الثقافة العربية
إذ لا تكاد حتى الحروف فيها الا أن تكون بؤرة للتحريض والحث على المزيد من الدماء!!!
أكتفي بهذا الرد المنقول من الجلسة.
والان جاء دوري:
نحن أمة كتب الله علينا الشقاء والجهاد ووعدنا بالنصر
ومع كل ما يتفتق من صخور اليأس الا أنه يبقى مشحوناً هذا القلب وهذا الضمير بأمل السمو والعزة والخلود!!!
فسحر البيان هنا جاء على عدة أشكال
منها ما حمل الدمعة ووضعها على حافة الأمل ومنها ما جال في الروح ونقلها الى حيث الهدف
ومنها ما حفر في النفس معادلة حرجة للمواجهة مع الذات
ومنها من أنطق الجماد فاستحال النص الى ثورة على كل شيئ.
جاءت اللغة متماسكة الاطراف جزلة ومترابطة المعاني
وتوزعت الفكرة بين الحروف بذات النسق وذات الدماء التي تشعبت في متوالياته
وتأججت روح الثورة في كل صورة حتى كدت أشتّم رائحة النار واللهب والدخان!!
رمزية عالية ولماحية لا يُجيدها غير ثائر!!
هنا تكمن تجلياتي مع النص
وهنا أُسجل كلمات شرف من نور وذهب
لوجهٍ يحملُ بعض ملامحي...
وطن النمراوي كنتُ هنا وتركت دمعة بعد أن غادرتُ السطر الأخير ....
مودتي بلا حدووووود
مرحبا، أستاذي الفاضل فريد
نقلت ردك المميز هذا إلى عقد من لآلئ أجمل الردود هنا
ثم لي عودة إن أذن الرحمن لمن قرأوا من بين سطورنا التي تئن من وجع سرف دباباتهم التي اقتحموا بها بلدا أمينا
ثم جاءوا يتهموننا بأن ثقافتنا هي بؤرة تحريض على سفك المزيد من الدماء
هؤلاء الخبراء في كل شيء و لكنهم يجهلون حقيقة ثقافتنا و ديننا القائم على السلام و لكنه يحث على الدفاع عن النفس و الأرض و العرض
فلم لا يعودون لثقافتهم القائمة على الاستهتار بكل عربي و مسلم و يمنعون عليه حتى الصرخة ؟.
لماذا صار حبنا للوطن و تحريضنا على الصبر تحريض على مزيد من الدماء ؟
لماذا صار العربي مدانا بحب الوطن ؟
ربما لا ترضيهم إلا كلمات من استسلام و عويل على أطلال أمجاد أمة العرب !!
لي عودة و نقاش طويل بالتأكيد لكن مروري هذا لأشكرك جدا على ردك و على ترجمتك النص لمن يرون في حروفنا المملوءة حث على الصبر و الصمود و حب للوطن و التغزل به حروف تحريض على سفك الدماء !!!.
لا أدري إن كنت تأخرت كثيراً فتاريخ النشر قديم .. ولكن القصيدة اعجبتني
سيّدتي هذا البوح تعرّش عليه الروعة كما يعرش الشوق على أعمدة الغياب
أنا سعيد بالتعرف عليكِ
سجليني على سجل الزوار الدائمين
ابن الوطن
أهلا بك في متواضعتي
(إلاك) و كما هو واضح من بدايته حتى نهايته حرف من شموخ للوطن الجريح الشامخ رغم النزيف
حرف يحث على الصبر
حرف يتغزل بالعراق الكبير مهما زادت عليه المحن
و لم تبتهج عصافير الروح يوما إلا لما يكون الحرف مضمخا بحب الوطن
فبين حرف و حرف ستجد جسد الوطن واقفا بكبريائه يضمد جراحه و يعض عليها بناب من الصبر و حفنة تراب
و على عتبة بابه يقف النصر و الصبر ما بقي الوطن و بقي أبناؤه
من خلفه و أمامه نخلة تحتضنه و تمد جذورها فيه عميقا
لأنه وطنها و منبتها و مسقط رأسها !!!
تحياتي لك و شكرا لمرورك.
مرحبا، أستاذي الفاضل فريد
نقلت ردك المميز هذا إلى عقد من لآلئ أجمل الردود هنا
ثم لي عودة إن أذن الرحمن لمن قرأوا من بين سطورنا التي تئن من وجع سرف دباباتهم التي اقتحموا بها بلدا أمينا
ثم جاءوا يتهموننا بأن ثقافتنا هي بؤرة تحريض على سفك المزيد من الدماء
هؤلاء الخبراء في كل شيء و لكنهم يجهلون حقيقة ثقافتنا و ديننا القائم على السلام و لكنه يحث على الدفاع عن النفس و الأرض و العرض
فلم لا يعودون لثقافتهم القائمة على الاستهتار بكل عربي و مسلم و يمنعون عليه حتى الصرخة ؟.
لماذا صار حبنا للوطن و تحريضنا على الصبر تحريض على مزيد من الدماء ؟
لماذا صار العربي مدانا بحب الوطن ؟
ربما لا ترضيهم إلا كلمات من استسلام و عويل على أطلال أمجاد أمة العرب !!
لي عودة و نقاش طويل بالتأكيد لكن مروري هذا لأشكرك جدا على ردك و على ترجمتك النص لمن يرون في حروفنا المملوءة حث على الصبر و الصمود و حب للوطن و التغزل به حروف تحريض على سفك الدماء !!!.
أترك لكِ وردة بحجم دمي فيكِ
أُخيتي وطن النمراوي أتمنى من قلبي أن أضع هُنا كل ما دار باللغتين وطريقة الحوار
وكما كاااان!!
وأدعو الله لي ولك وللمسلمين تمام العافية
أنا الان على سرير الشفاء(البقاء بحول الله)
وكم سأتوق لردك
محبتي في الله
أتركك في أمان الرحمن
أترك لكِ وردة بحجم دمي فيكِ
أُخيتي وطن النمراوي أتمنى من قلبي أن أضع هُنا كل ما دار باللغتين وطريقة الحوار
وكما كاااان!!
وأدعو الله لي ولك وللمسلمين تمام العافية
أنا الان على سرير الشفاء(البقاء بحول الله)
وكم سأتوق لردك
محبتي في الله
أتركك في أمان الرحمن
ألف لا بأس عليك أخي و أستاذي الفاضل فريد
و مروري هذا فقط لأتمنى لك الصحة و العافية و أن يرزقك الله الشفاء العاجل
فمنذ الأمس حاولت أن أكتب لك تمنياتي بالشفاء على شريط الإهداء لكني للأسف لم أتمكن
مع تقديري و امتناني لكرمك الكبير معي
لك كل التجلة و الاحترام
و لي عودة قريبا إن أذن الرحمن.
و مروري هذا فقط لأتمنى لك الصحة و العافية و أن يرزقك الله الشفاء العاجل
فمنذ الأمس حاولت أن أكتب لك تمنياتي بالشفاء على شريط الإهداء لكني للأسف لم أتمكن
مع تقديري و امتناني لكرمك الكبير معي
لك كل التجلة و الاحترام
و لي عودة قريبا إن أذن الرحمن.
بوركتِ أختي وطن النمراوي
وكأنني لمست اهداء بحجم الكون منكِ رُغم أنكِ لم تتمكني
لكِ العُذر ولي شرف هذا الشعور الرقيق والطيب من طاهرة كأنتِ
مودتي وأنا الحمد لله بخير وعافية اطمئني
أخيتي الكبيرة قدراً و مقاماً / وطن .. من ذاك الشخص الواقف أمام عينيك... سيدتي
أظنني قرأت ُ ملامح روحه بهذه القصاصات الأميرية المعنى ... هل غرسوا في جسده أنيابهم ؟؟
و هل فتكوا به كما يُفتَكُ بنا الآن ؟؟ ... كل ذلك لا يهم ... المهم أن يبقى الوطن في عيني وطن أبياً
شامخاً كما عهدناه من قبل .... أخيتي أيتها المتألقة في مواطن المعنى قبل الذهول و قبل أن تجف أوراق البيلسان ... أيتها الشامخة كما النخيل ... ما زال الحلم يقرأنا معاً ... حماك المولى .
هو العراق يا أخي
أينما وليت وجهي كان أمامي شامخا
رغم الجراح الممتدة به عميقا امتداد تأريخه في أرض الحضارات منذ سبعة آلاف عام
هو العراق الكبير ينزف صامتا، و يشرب دماء بنيه ممن قضوا غدرا أو شهادة و يلعق بالصبر و الثبات جراحه المكفهرة
أرضه ترفض الخونة و الجبناء الذين غرسوا أنيابهم في خاصرتيه
تلفظ جثث الغادرين فتصير شوكا في جنباتهم و يرفض التراب أن يضم إلا الطاهرين
لك و لمرورك الجميل و كلماتك الكريمة تحياتي و تقديري
و شكري الجزيل لما تنعتني به من حلو النعوت.