لقد عرفتك من نصوصك المميزة منذ فترة طويلة ، وشعرت بإن وراء هذه النصوص مبدعة تجيد حياكة الحروف في مطرزات أدبية غاية في الرقة.
سيدة هذا الركن الدافئ الغالية سفانة ، أستأذنك في أن أخذ ضيفتك منك لمدة خمسة أسئلة فقط لا غير
( لا أدري لماذا أصر دائماً على طرح خمسة أسئلة ، ربما درئاً للحسد ، لا أدري )
د. عايدة مستعدة؟؟؟؟؟؟؟
لنبدأ الإقلاع على بركة الله،
1. لا يختلف اثنان على ان الرومانسيين يعشقون الورود ، يا ترى ما سر عشقك للبنفسج تحديداً؟
2. كثيراً ما نسمع عبارة الأدب النسوي، برأيك هل ممكن تصنيف الأدب نسوي وذكوري؟ واذا وافقت على هذا التصنيف ياترى مالذي يميز كل منهما؟
3. معروف عن أهل مصر أم الدنيا حبهم للفكاهة وقدرتهم على خلق النكتة في أصعب المواقف، يا ترى ما السبب؟ وهل هناك أدب فكاهي؟
4. يقولون لكل كاتب ملهم وهذا يسبب حرجاً احياناً للمرأة عندما تكتب في المشاعر، وتبدأ التساؤلات عن الملهم المستتر خلف بوح رومانسي محمل بالمشاعر، هل تعرضت لفضول القراء بهذا الخصوص؟ مالذي يلهم د. عايدة ، طبيعة ، حدث ما، شخصية ما أم كل ما ذكرت؟
5. أدعوك مع أربعة شخصيات في رحلة نهرية على قارب يقطع بنا نهر الريدو في العاصمة الكندية أوتاوا ، رحلة معتقة بعبق التاريخ وجمال الطبيعة، طبعاً لك حرية اختيار الشخصيات ( من الممكن ان تكون شخصيات تاريخية ، شخصيات من المنتدى ، شخصيات تتمني ان تقابليها فعلاً) ، الشرط الوحيد ان تذكري لي سبب اختيارك لهذه الشخصيات.
أهلاً بك وبضيوفك ضيفتنا الغالية، وها هو المكان الذي اخترته لإنني احبه جداً ولإن جمال الطبيعة والمباني التاريخية مصدر الهام للمبدعين اخترته لك.
أتمنى ان تكون أسئلتي خفيفة عليك،
مرة أخرى أهلاً بك ونورتي المكان ، وشكراً للغالية سفانة على ذوقها وحسن ضيافتها،
مودة لا تبور،
سلوى حماد
المبدعة العزيزة
سلوى حماد
أهلا بك صديقتي و كم أشكر روحك الطيبة التي تركت عطرها هنا
و أشكر معك الحبيبة سفانة لاستضافتها لي
أسئلتك خفيفة حبيبتي كخفة روحك الطيبة و لنبدأ :
1. لا يختلف اثنان على ان الرومانسيين يعشقون الورود ، يا ترى ما سر عشقكللبنفسج تحديداً؟
نعم اتفق معك فالرومانسيين على الأخص يعشقون الورود و لكن أنا بحق لا أتصور إنسان لايعشقها تلك الكائنات التي كلفها الله بمهمة إسعاد أرواحنا المتعطشة إلى الجمال وحين تطل العين على الورود فكأنما أطعمتيها من بعد جوع تراها تنهل من الجمال .. و أنا لا أعشقها و حسب و لكن أفنى تماما مع جمال الورود ..تمنح روحي خلودا من نوع آخر أحتاج إليه و يظهر فيما أخطه من حروف تتلون بألوانها ...
البنفسج كزهره لها بريق خاص جدا .. حزينة جدا رغم بهاها .. غامضة جدا رغم كل ما تبوح به من ألق .. وفية جدا بما تحمله بداخلها من نبضات حين تلامسينها ... هي زهره تتحدث عن نفسها بكلمات صامتة حد الصراخ لكن يأبى عليها كبريائها أن تبوح بمافيها ... لا أعلم لو تركتِ لي الوقت لما كففت عن الحديث عنها ... أحبها و لايشاركها في حبي سوى النرجس ربما ترين ذلك نقيضا لها لكن للنرجس معي حكايا أخرى لاتنتهي .
2. كثيراً ما نسمع عبارة الأدب النسوي، برأيك هل ممكن تصنيف الأدب نسويوذكوري؟ واذا وافقت على هذا التصنيف ياترى مالذي يميز كلمنهما؟
بالفعل كانت هناك نظرة قائمة عند البعض بتقسيم الأدب حسب الجنس فقالوا بالأدب النسوي مقابلا للأدب الذكوري و ذلك حين بدأت النهضة النسائية و بدأت المرأة في الخروج من تحت سيطرة المجتمعات المغلقة و ظهرت كاتبات عالجن قضايا المرأة الخاصة بصورة أوضح و ربما أجرأ عما كان سائدا من قبل في ظل مجتمعات شرقية ذكورية بالتأكيد ... و لكن لا أظن هذاالتقسيم مازال متواجدا بكثافة الآن فكم من أدباء رجال ساهموا في معالجة قضايا المرأة بصورة أوعى و أعمق و كم من أديبات سيدات كان لقلمهن المتميز ما حفر على لوح المجتمع أثارهن مخلدة ...
الأمر برأيي لا يتبع الجنس في شيء فكثير من الكاتبات تحدثن بلسان الرجل و أبدعن في وصف مشاعره و خوالجه و كذلك أبدع الرجل قبلا في الكتابة بلسان المرأة و عرض قضاياها .. و لا ننسى أن من طالب بالحرية الإجتماعية و الثقافية للمرأة من ربقة المجتمع الذكوري كان هو الرجل ذاته .. و كما أن العلاقة بين الرجل و المرأة من المفترض أن تقوم على التكامل .. فالأدب أيضا من المفترض أن يقوم على تكامل الفكر فما تقدمه المرأة ليس بالضرورة أن يكون تكرار أو تقليدا لإبداع الرجل و لا نظيرا بمعنى الند له بل هو مكمل لما يقدمه الرجل ...
الإبداع ليس حكرا على جنس بذاته و هو متاح للجميع لكن ما يميز أديب عن آخر هو ماذا يلتقط هو بعين المبدع و كيف يقدمه لنا ؟ و هنا يتساوى الرجل بالمرأة في تجربة الإبداع و الاختلاف الفسيولوجي بينهما يجب أن يسخرلصالح العمل ذاته الذي يتم تقديمه .. و أظن ان تجربة كاتبة مثل " أحلام مستغانمي " فيما تقدمه على لسان الرجل لهو إثبات قوي على أن باستطاعة المرأة التحدث بلسان الرجل و ما تركه لنا العظيم " نزار قباني " هو قراءة لما بداخل المرأة و ما كانت تخشى الإفصاح عنه في وقته ...
و أعود فأقول أن من كتابنا من كتب بالفعل بلسان المرأة فأبدع حتى لنحتار حين القراءة و نقف لنتسأل أهذا الذي يكشف أغوار المرأة رجلا؟ و كيف أبدع هكذا و العكس أيضا فبيننا كثيرات من المبدعات رسمن بحرفية مكنونات الرجل حنى لا نصدق أن كاتبة ذلك امرأة ...
و الأمر طبعا متاح فيه اختلاف وجهات النظر لكن التقسيم للأدب حسب الجنس - برأيي - يقلل من شأن العمل ذاته لأنه يعطي انطباعا مسبقا قبل قرأته يوقعنا تحت ضغوط الموروثات الشعبية منها اختلافنا في تقدير ابداع المرأة عن الرجل ...
3. معروف عن أهل مصر أم الدنيا حبهمللفكاهة وقدرتهم على خلق النكتة في أصعب المواقف، يا ترى ما السبب؟ وهل هناك أدبفكاهي ؟
فعلا صدقت سلوى العزيزة المصري بطبيعة روحه يميل إلى الفكاهة و في أصعب لحظات حياته يختلق من الموقف المؤلم ما يجعله يخرج عن هذا الألم لوهلة تطول أو تقصر ... ليست السخرية من الآخرين بقدر السخرية من الموقف ربما ليخفف من وطئة الألم على نفسه هذا على المستوى الشخصي لكن على المستوى العام كانت النكتة المصرية أحد سبل المعارضة و رصد أوجه الفساد و إظهارها ..
وأنا اظن أن النكتة المصرية صاحبت المصري منذ عهد الفراعنة فعلى جدران المعابد وجدت رسوم كاريكاتورية بالفعل و أن الأدب الساخر كان أحد المجالات الأدبية التي سجل فيها المصريون إسهاماتهم عبر التاريخ
والتاريخ المصري مع كل ما حمل من عصور ازدهار و اضمحلال و مع كل احتلال أصاب البلاد إلا أن ذلك لم يمح عن شخصية المصري براعته في تحويل المواقف شديدة الألم للسخرية منها والخروج من أحلكها ببعض ما يخفف به وطأتها على نفسه و أيضا بما سجله أمامالحكام بكلمات تبدو ساخرة لكنها تضرب في الصميم على قلوب هؤلاء ...
والأدب الساخر له باع طويل في الأدب المصري الحديث و الكتاب الساخرون كانوا في العصر الحديث من أوائل من طالتهم أيدي الأنظمة الحاكمة و حاولت إخراس ألسنتهم لما تدركه من أهمية هذاالنوع الأدبي على نفوس البسطاء و المثقفين على حد سواء ... و ربما من يقرأ للراحل " بيرم التونسي" قديما وحديثا للراحل " محمود السعدني " سيدرك كيف لعب الأدب الساخر دورا هاما في حشدالشعب ضد الظلم و القمع و الفساد .. فالنكتة و الكاريكاتورالساخر و إن كان البعض لايدرك قيمته لكنه بلا شك ميز الشعب المصري و ربما أصبح أحد أهم طبائعه المعروفة عنه ....
لكن نعود لنقول أن فن النكتة لا يحترفه الا من كان قديرا فيه بالفعل فالأمر ليس كلمة او اثنتين تقال و لكن طريقة الأداء يقع عليها عبء كبيرفي إلقاء النكتة ليصل لكِ ما يراد من خلالها والحق لقد برع المصريون في ذلك و ربما أكون أنا افشل المصريين في إلقاء النكتة و اكتفي بالاستماع لها
4. يقولون لكل كاتب ملهم وهذا يسبب حرجاً احياناًللمرأة عندما تكتب في المشاعر، وتبدأ التساؤلات عن الملهم المستتر خلف بوح رومانسيمحمل بالمشاعر، هل تعرضت لفضول القراء بهذا الخصوص؟ مالذي يلهم د. عايدة ، طبيعة ،حدث ما، شخصية ما أم كل ماذكرت ؟
نعم عزيزتي هوالفضول الذي يجعل البعض منا أحيانا لا يكتفي بما يكون بين يديه من حرف بل يسعى نهما لمعرفة من يحرك هذا الخضم وراء الحرف ... من يقف في ظل البوح و لا تشرق عليه شمسه إلا خيالا من بعيد . و ربما يزداد الفضول في نسج بعض الحكايا و الروايات خاصة عندما يتعلق الأمر بالمرأة و كأننا لكي نكتب لابد و أن نمارس ما نكتبه و في هذا ظلم شديد لها و للأديب الرجل أيضا لأنه يحصر ابداعهما في شخص و ليس في عمل إبداعي و هو الأهم و لا شك
نعم كثيرا ما تعرضت لتلك الأسئلة عمن يقف خلف هذا الحرف و كلما كنتِ صادقة حين تكتبين كان الفضول أكثر و أنا شخصيا تعودت على مثل هذا الفضول و أصبحت لا أخشاه لأني أدرك كيف يكون الحرف حين يولد...
الحرف عندي ربما يكون تجربة مررت بها فأرصدها أو تجربة أعيشها فأحب تخليدها و للطبيعة أكيد تأثير داخل روحي لكني لا أرسمها كما هي إنما أملأ روحي بما أريده منها فيخرج في لون الحرف و توزيعه البصري و شاعريته ودرجة توتره و أدوات الطبيعة خاصة ستجدينها تفترش أرض نصوصي و سمائها ...
و أحيانا يكون لميلاد الحرف شأنا آخر ليس شخصي خاص بي فيكون ما يحركني هنا هو حرف آخر استفزني بنقائه و شدة صدقه و هنا يكون للإبداع طعم آخر لأنك تستنطقين حرف الآخر الذي ربما لا تكوني على صلة به فيكون اتصالك به من خلال حرفه و عليك هنا أن تتحدي بالحرف لكي ينطلق ما بداخلك و يتعانق مع الحرف الذي استفزك ... و أنا حين أكتب بفعل استفزاز حرف يجب أن يكون هذا الحرف قد اخترقني و ملأ روحي حتى أستطيع أن أشعر بمذاقه على لساني كيف يبدو ليخرج مني يحمل ما بداخلي و لكن في مدار الحرف المستفز فكأنني هنا أكمل الجانب الآخر من اللوحة التي يعرضها الحرف الأول و لي عدة قصائد كان الفضل في خروج حرفها للنور هو هذا الاستفزاز الوجداني العقلي للحرف الآخر لأن الحرف عندي إن لم يملأ وجداني و عقلي لا أتحرك نحوه و لا يحرك بداخلي شيئا و هذا لا يقلل أبدا من شأنه و إبداعه الخاص ....
و حين ألتقي أنا و الحرف أجد نفسي أرسم فيه دون تمييز لنوعية ما أرسم فليكن قصيدة نثر أو لتكن خاطرة أو حتى قصة لكن ما أشعر به وقتها هو أنني أريد توقيع بصمة على تلك اللوحة التي أمامي و من بعدها أبدأ في خلقها بالشكل الذي أريده لها ....
4-أدعوك مع أربعة شخصيات في رحلة نهرية على قارب يقطع بنا نهر الريدوفي العاصمة الكندية أوتاوا ، رحلة معتقة بعبق التاريخ وجمال الطبيعة، طبعاً لك حريةاختيار الشخصيات ( من الممكن ان تكون شخصيات تاريخية ، شخصيات من المنتدى ، شخصياتتتمني ان تقابليها فعلاً) ، الشرط الوحيد ان تذكري لي سبب اختيارك لهذهالشخصيات.
أهلاً بك وبضيوفك ضيفتنا الغالية، وها هو المكان الذي اخترته لإننياحبه جداً ولإن جمال الطبيعة والمباني التاريخية مصدر الهام للمبدعين اخترتهلك.
سلوى العزيزة بحق هذا المكان رائع ظللت أتامل فيه كثيرا .. الماء و الهواء و الوجه الحسن فليس من بعد ذلك شيئا
تطلبين اختيار أربعة شخصيات لتصاحبني الرحلة عبر نهر الجمال و بحق هو رائع فعلا و الاختيار صعب فكيف اختار و الأحبة بيننا و حولنا كثر
لكن أنت سمحتي لي بحرية الاختيار و هنا ربما يكون الإختيار غريبا بعض الشيء ... إذا أردت المصاحبة فسأصاحب شخصيتين شخصية عزيزة عليّ و اسمحي لي بالتوقف عندها و عدم الاقتراب منها لكن لابد و أن تكون صاحبتي في مثل هذا الجمال فمثلها من تمنح روحي ما يخرج في حرفي من تألق
و الشخصية الأخرى ستكون عايده و سيكون هنا وسط هذا الجمال لنا أحاديث و حكايا كثيرة فلنا مدة طويلة لم نلتق و بما أن هذه الرحلة تمنح الروح بعضا من روعة المكان و بعضا من صفاء الماء و تلك النضارة في خضرة الضفتين فأعتقد أننا أنا و هي و ثالثتنا بحاجة لأن نخلد لوقت ليس بالقليل في مثل هذه الروعة
العزيزة الراقية
سلوى حماد
كنتِ هنا بكل روعة حرفك الذي قرأته لك من قبل و بكل شذا روحك العبقة تمنحين المكان ما يحتاج إليه من ألق و منحتني رحلات عبر نفسي و حرفي أما الرحلة الأخيرة فقد كانت أجمل هدية كنت أحتاجها أكيد
محبتي و شكري العميقين لتواجدك الذي أسعدني و أرجو أن تقبلي عذري لتأخري بالرد فاللأسف أعاني من كتابة الردود و التنسيق في المنتدى هنا
أهلا بك دائما و سعدت بالتعرف إليكِ عن قرب
محبتي و كل التقدير
عايده
شاعرنا الكريم و أستاذ الحرف البديع
أستاذي القدير
عبد الرسول معله
كيف أقف أمام رقي كلماتك فلا أجد لها ردا يفيها حقها
شهادتك شاعرنا المكرم وسام لي و لحرفي
تمنحني خلالها هذا التشجيع بالاستمرار في العزف
طالما نجد أرواحا طاهرة نقية تتلقى أنغامنا
كل التقدير لك شاعرنا و أستاذنا
و للرائعة سفانة كل المحبة
مودتي و خالص تقديري
عايده
يا ألف أهلا و سهلا بك أستاذتي الفاضلة و أخيتي الـ أحبها عايدة
أعتذر إن تأخرت عن لقائك الجميل هذا
لي عودة بإذن الله لمواصلة الحديث
إنما مروري هذا لتحيتك و لأشكر أستاذتي الفاضلة سفانة لهذا الحوار اللطيف
لك التحيات و التقدير و محبتي التي تعلمينها و مدن ورد.
* أراهم قد أتعبوك بالأسئلة و أتعبتهم بقلة تواجدك يا كسووولة
سيدة النبع الراقية الغالية عايدة وكل من شاركونا بطرح الأسئلة .. وكل من زار هذه المتصفحات
وكل من قرأ ما نثر هنا من زهور البنفسج الرائع لكم جميعكم أتمنى أن يكون مساؤكم يرفل بالمحبة ويزهى بالمودة ..
اعذروني لتأخري على المشاركات هذه الأيام وهذا بسبب انقطاع النت عندنا او شبه انقطاعه
فهو لو فتح لا يمكنني فتح الصفحات او المسنجر . و تحميل الصور خصوصا الا بعد الكثير من المحاولات المرهقة .. كما أني استخدمت خاصية لأتمكن من التواجد لكنها ليست فعالة دوما .. لا اعلم سبب هذا وهو في عندناهنا نعاني هذه الايام .. لذلك اتمنى أن تلتمسوا لي العذر لأني لم أكن أن أقصر ابدا رغم أن الغالية عايدة هي
مازالت ترد على الاسئلة ومازال لديها ما تجيب عليه لكن أحببت أن أخبركم واعتذر منكم
الغالية على القلب عايدة مساؤك يرفل بالمحبة والضياء وأوقاتك مودة
حبيبتي لقد قلقت جدا على غيابك ..
أتمنى أن تكوني بألف خير وأن بعدك هو انشغالات طارئة
أتمنى أن تطمئنيني عنك .. اشتاقت لك الأماكن وقلوبنا
أختي وصديقتي الغالية على قلبي عايدة (بنفسجتي الحبيبة ) اشتاقت لك الأماكن ..
الحمدلله على عودتك بخير
سرني تواجدك بيننا من جديد أتمنى لك كل الخير والصحة والعافية
وبمناسبة عودتك هذه دعوة مني إليك وإلى كل من شاركونا الحوار في مطعم
إخترته يطغى عليه اللون البنفسجي ( بيني وبينك ) أنا اشترطت عليهم
هذا كرمال عيون أم البنفسج هاهاهاهااااااااا.. وإطلالته بتهوس ..
أتمنى أن ينال إختيار رضى الجميع وصحتين وعافية على قلوبك اطلبوا وتمنوا