أحضرت لها كوبا من الحليب ، ذكرتها بصوت أمي كل صباح ، نظرت لي .. تبسمت .. ارتعشت ، ألقيت رأسي على صدرها .. وبكيت ، عادت ، تعانقت الدموع ، همست في أذني ( أحبك ) ، أحسست بنشوة الرضاعة من صدر أمي ، صرخت .. اااااااااه .
يا لهذا الصوت الذي سكن كل المسامات .. ودمدم بخضوع ..
و هل هنالك أحن من " الأم " و " الأخت "
أستاذي الكريم رحمهما الله واسكنهما فسيح الجنان .. وغفر لهما
والهمك الصبر والسلوان.. وإنا لله وإنا إليه راجعون
فالفقد لعزيز مر مذاقه .. وصعب فكيف بعزيزتين .. والله إنها جد صعبة
هدية مغلفة بالحنين والحب العارم .. فنعم الهدية الصادرة من قلب محب
انحني أمام حزنك ورقي ما نثره قلمك اثبتها لجمالها وقيمتها
ولا حول ولا قوة الا بالله لعلي العظيم
أتقدم بخالص العزاء لك استاذنا القدير نعيم الأسيوطي
لوفاة والدتك و شقيقتك رحمهما الله
ونسأل المولى عز وجل أن يغفر لهما ويرحمهما ويسكنهما فسيح جناته
و ألهمك والأسرة الكريمة وكل أحبتك الصبر و السلوان
وإنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
عبرت فأجدت التعبير .. عن غصة تعتلي القلب .. صرخة
ترتسم على شفاه حائرة .. ودموع ما استطاعت الأهداب
أن توفق انهمارها .. حنان الأم ومن بعده حنان الأخت
هذا الرابط القوي استطعت ان تعكسه من خلال مدلولات هذه
الومضة الراقية ..
تقديري واحترامي