عندما ماتَ الشّاعرُ بينَ يديه ِ تَلَفَّتُّ لمّا لمْ أجِدْني بمقعدي =ووجهي بلا وجهي وقلبي على يدي وفتَّشتُ عن ظلـّي كأنّي رأيتهُ= تشَظى بجلدي بين بعثي ومولدي تحسّستُ جسمي بين جسمي فلمْ أجِد=سوى بعضيَ الظمآن في جوفِ موقدي وفتَّشتُ أحلامي وعن ظلِّ نخلةٍ = تفـيّـأتـُها يوماً وعن ظلِّ موعدِ مسافةُ موتي نحو موتي أعُدُّها= بما كنتُ أشكو من تباريح ِ مجهدِ أقَلـِّبُ لي كفَّاً على كفِّ ظاهر ٍ= لباطن ِ مايعنيه ِ منّي توحُّدي تقصّيتُ أستجدي طويلاً بهمّتي = وقد غاصَ بي مُهري وزاغَ مهنّدي تخالفتُ ضدّي كنتُ وحدي مُحَكِّمي = ولاخصمَ لي غيري ، فَمَنْ بي سأفتدي كأعمى أضاعتـْهُ عصاهُ ويرتجي =عصا غيرهِ أعمى يمرُّ فيهتدي بليل ٍ وليدِ السّهدِ جفّتْ عيونُهُ = أسَهِّدُ لي بدراً على عينِ أرمد ِ وقفتُ على بعضي ، وبعضي يحارُ بي= كأنّي بهِ جلدي وعظمي وذي يدي وحولي عراةٌ يُشبِهُ الموتُ جلدَهم =يباكونَ من أمسي رحيلاً سيبتدي يُمّنَّونَ بي عزما ً وعزمي مقطّعٌ = ويرجونَ لو.. هيهاتَ بعثي وموعدي وأسرفتُ لكنّي على بعد ناظري=توسّدتُ حوضَ الماءِ عندَ تشهّدي ولاشيءَ أهلي علَّقوني سحابة ً = بـــدربِ أمــان ٍ بالمنايا مُـــعَبــــّدِ تمنيتُ لو عمري على دربِ نجمةٍ = فأوصلُ من أمسي بيومي.. إلى غدي وعادوا جميعا ً حينَ عادتْ مخاوفي =ووحشةُ ضيقِ القبرِ في كلِّ مقصدِ منازلُهُم تزهو ، ووحدي منزلي = بلا منزل ٍ ، أصبو إليهِ وأغتدي وكوّرتُ جسمي في مدار ٍ مُضَيّقٍ = ورأسي بحِجْري في بياضِ ممددِ وجاءتْ فتاةٌ يسحَلُ الظلُّ خَطوَها = تحُثُّ نجومَ الليل ِ نحو تمرُّدي تصيحُ استفقْ .. ليلي طويل ٌ بوحشتي = ومَنْ لي على صبري وطولِ تنهُّدي ؟ سوى أنَّ للنَّاعي عيوناً وأين لي = عيوني وقد ضيّعتُها ..يالحُسَّدي أفِقْ أيُّها الغافي على بابِ صمتهِ = لقدْ جفَّ عودي ، وارتوى الذّلُ موردي أفِقْ كلُّ ليل ٍ أطفأ اليومَ نجمَهُ = وضلـَّلتْ الأعرابُ ماكنتَ تهتدي وحوّمَ صمتٌ ثمَّ أحسستُ غفلةً = يداً من خلال ِ الموتِ قد أمسكتْ يدي وأمسكتُ .. لم أمسِكْ ولكنْ لمستُها = كأنّي انتهى عمري بما كنتُ أبتدي ونامت على حِجْري ونمتُ بحِجْرِها = وغنَّيتُها موتي وغنَّتْ لمولدي تَلَفَّتُّ لمّا لمْ أجِدْني بمقعدي =ووجهي بلا وجهي وقلبي على يدي وفتَّشتُ عن ظلـّي كأنّي رأيتهُ= تشَظى بجلدي بين بعثي ومولدي تحسّستُ جسمي بين جسمي فلمْ أجِد=سوى بعضيَ الظمآن في جوفِ موقدي وفتَّشتُ أحلامي وعن ظلِّ نخلةٍ = تفـيّـأتـُها يوماً وعن ظلِّ موعدِ مسافةُ موتي نحو موتي أعُدُّها= بما كنتُ أشكو من تباريح ِ مجهدِ أقَلـِّبُ لي كفَّاً على كفِّ ظاهر ٍ= لباطن ِ مايعنيه ِ منّي توحُّدي تقصّيتُ أستجدي طويلاً بهمّتي = وقد غاصَ بي مُهري وزاغَ مهنّدي تخالفتُ ضدّي كنتُ وحدي مُحَكِّمي = ولاخصمَ لي غيري ، فَمَنْ بي سأفتدي كأعمى أضاعتـْهُ عصاهُ ويرتجي =عصا غيرهِ أعمى يمرُّ فيهتدي بليل ٍ وليدِ السّهدِ جفّتْ عيونُهُ = أسَهِّدُ لي بدراً على عينِ أرمد ِ وقفتُ على بعضي ، وبعضي يحارُ بي= كأنّي بهِ جلدي وعظمي وذي يدي وحولي عراةٌ يُشبِهُ الموتُ جلدَهم =يباكونَ من أمسي رحيلاً سيبتدي يُمّنَّونَ بي عزما ً وعزمي مقطّعٌ = ويرجونَ لو.. هيهاتَ بعثي وموعدي وأسرفتُ لكنّي على بعد ناظري=توسّدتُ حوضَ الماءِ عندَ تشهّدي ولاشيءَ أهلي علَّقوني سحابة ً = بـــدربِ أمــان ٍ بالمنايا مُـــعَبــــّدِ تمنيتُ لو عمري على دربِ نجمةٍ = فأوصلُ من أمسي بيومي.. إلى غدي وعادوا جميعا ً حينَ عادتْ مخاوفي =ووحشةُ ضيقِ القبرِ في كلِّ مقصدِ منازلُهُم تزهو ، ووحدي منزلي = بلا منزل ٍ ، أصبو إليهِ وأغتدي وكوّرتُ جسمي في مدار ٍ مُضَيّقٍ = ورأسي بحِجْري في بياضِ ممددِ وجاءتْ فتاةٌ يسحَلُ الظلُّ خَطوَها = تحُثُّ نجومَ الليل ِ نحو تمرُّدي تصيحُ استفقْ .. ليلي طويل ٌ بوحشتي = ومَنْ لي على صبري وطولِ تنهُّدي ؟ سوى أنَّ للنَّاعي عيوناً وأين لي = عيوني وقد ضيّعتُها ..يالحُسَّدي أفِقْ أيُّها الغافي على بابِ صمتهِ = لقدْ جفَّ عودي ، وارتوى الذّلُ موردي أفِقْ كلُّ ليل ٍ أطفأ اليومَ نجمَهُ = وضلـَّلتْ الأعرابُ ماكنتَ تهتدي وحوّمَ صمتٌ ثمَّ أحسستُ غفلةً = يداً من خلال ِ الموتِ قد أمسكتْ يدي وأمسكتُ .. لم أمسِكْ ولكنْ لمستُها = كأنّي انتهى عمري بما كنتُ أبتدي ونامت على حِجْري ونمتُ بحِجْرِها = وغنَّيتُها موتي وغنَّتْ لمولدي