بالأمس تنادت شهقتا الرخام فوق شفتي أن اسقياني حمرة اشتعالكما الثوري حد الثمالة وكلانا استحال رحيق زهرتين هائمتين بارتعاشة قلمي الهانىء والربوتان الفارهتان تطلان على غصن انتظاري تسكبان النشوة في فيَّ كرمي ملأى حجراتي بالنبيذ المعتق بهمساتكِ الوارفة فلتزفي إلي كؤوسكِ المتكأة فوق ذراعي مرامي لنرشف أنخاب الغنجات على سلالم الصعود الوردي وننجب من رحم اشتعالكِ اليافع ترانيم العشق الفيروزي مزنرة بوشوشات عصفورين يصدحان فوق مآذني بكل حرفٍ في اسمكِ
بالزهر والريحان رويداً رويداً كلَّلْتُ ليلي فأيقظ العبير المراق رتاجي ودواتي بيدي كؤوس التلذذ شربتُ ونمير حرفها النشوان يدق باب لذَّاتي ليسكب قطر الوجد حنيناً ورفيفاً بفوح المُدام في ابتهالاتي