أيها الطير ساء حالي بدار الورى ألا رفقاً بأغصان الغضا ها أنذا أنظم تفانين قصيدي لامرأةٍ توقظ حنيني وهسيس الجوى أنسانيه فرحاً قد مضى فانثال الدمع من عيني مدراراً فوق الخدين حبا ألا ليت الأمس يأتيني بالذي جفا حبيباً على صدره الصبر غفا فوق رأسه يعتمر الصمت أوجاعٌ تدمي مقلة الحنين بذيك الصبح يرمق أثير المدى وذاك يباب يلثم شفاه الرؤى لم تزل تهذي بالعشق الذي هوى في جوف المحال قد غدا أمولاتي وربة الوجد والأنا سلي الأرض والسماء والسنا ستخبركِ اليوم وغداً إني أحبكِ ولم أزل ممسكاً بلواء الوعد نديم الشوق حافظ العهد فما الذي جرى حتى يُوأدُ عشقاً في دمي سرى
بالزهر والريحان رويداً رويداً كلَّلْتُ ليلي فأيقظ العبير المراق رتاجي ودواتي بيدي كؤوس التلذذ شربتُ ونمير حرفها النشوان يدق باب لذَّاتي ليسكب قطر الوجد حنيناً ورفيفاً بفوح المُدام في ابتهالاتي