ياقوتـــة أيقــونة سكــنتْ مــدنَ العفــاف وزينــت مهـــدي ...
هي ربمــا سلطـــانة خفقــت كلمــاتها في أسطر البعــد
في ياسمين خفوقهـــا نضجــتْ ريحانة أبدية الوجــــــــــد
هل أنحني لجلال أدمعهــا وأطيعهـــا في لحظـــة الصـــدِّ
وأنا المقيم على غدائرها متعلقــــاً بضفائــــــــــــر الرنـــد
هي في دمي ترياق أسئلة محفوفـــة بلواعج الزهـــــــد
والورد في عبرات جنتهـــا إشعاع رمش صاخبِ الحـــــــدِّ
في صمـت سفــر هلَّ فانفتحتْ أحداقه في لؤلؤ الســرد
كخلية فيها تدور رحى صمـت يغربــل مشهـــــد الـــــورد
هل من فراشات ترفرف في أصقاعها كالنــور في العقـــد
وسطوع أقمار تزلزلني وتدور بين الروح والقـــــــــــــــــــــدِّ
كفــي كأرض أولدت قمـــراً حملتــه مثـــل قـــلادة الخــــــــدِّ
وأنا المولَّه في مرابعـهـا أطــوي صـــداي بأضلـــع المــــــــــدِّ
في فسحــة عبقيـــة نطقــت من مائهــــا موسوعة الـــودِّ
أنا في يديها ما تؤرخه أنوار مهجــــــة ناطــــق الغمــــــــــد
في ريقهــــا هبطــت مخيلــــة لرحابهـــا مجـــد على مجـد
شرفاتهـــا قمريــة نسجــت خيـــط البراعـــة في المدى المجدي
وقميص راحتهـــا رمتـه فطــفْ بنــــوارس العقيــــان في القدِّ
فاعشوشبت في مفــــردات دمــي أشــواق سيدة بلا حـــدِّ