قال لي: يا مُبهجاً
جاءَ العناءْ
بصهيلِ المهرةِ الشقراءِ
تختلُّ الصّوَرْ
والغنا يسلبُ أضواءَ القمرْ
كلما اكتظَّ على الأفْقِ الرداءْ
وسما قوساً على الغصنِ وريدهْ
خارق السطوة كالبحرِ المقامرْ
هاج في سَوْرتِهِ
رسّاني لجرفي
لشراعاتي.. لضعفي
أندب الأشواقَ صبحاً وعشيّا
علني أبلغ في الأسحارِ نصفي