أيّها اللإرهاب
لأنّك رديئ وماكر وعدوّ للحياة فلا يضيرأن أبوح لك في مستهلّ رسالتي اليك بكراهيتي الشّديدة ...
ولأنّك لست نبيلا ولا انسانيّا ولا بطوليّا فأن نهايتك ستكون بائسة جدا ...
وسنعثر عليك يوما ميّتا في قبو مظلم ونكون قد قتلناك واغتلناك وشوّهناك...
تماما كما قتلت واغتلت وشوّهت...
أيّها الإرهاب
يا عدوّ الحياة يا ناسف الأمان يا موزّع حصص الموت بيننا...
أما شعرت يوما بقبحك من هذا الذي حدث وتكرّر وتمرّد وفجّر فأبكى وأحزن ويتّم وثكّل وأندب...
أفي كلّ درب وفي كلّ طريق وعلى الشّاهقات وبين الحفر صرت بذرة للموت تبثّ الهلع في النّفوس ...
ستوب أيّها الإرهاب ...ممنوع أن تمرّ بيننا بعد اليوم فقد انتهكت وأفزعت وروّعت وغافلت وباغتت...
ستوب ...
ثمّة اليوم في الشّارع تنديد ثمّة اليوم موقف واحد ضذّك ...
ثمّة اليوم قلق وتحفّز ...ثمّة هبّة واحدة وصوت واحد وفكر واحد ...
ثمّة حركة واستنفار لمحوك واحتوائك وسحلك ونبذك
فارحل ...ارحل....فقد رجمناك
أيّها الإرهاب
بايجاز شديد أقول لك
قرّرت شعوبنا اليوم المعتصمة بالسّاحات والشّوارع أن تطردك لأنّك لست بريئا اطلاقا ولست منّا
لأنّك رديئ وماكر وعدوّ للحياة فلا يضير أن أبوح لك في نهاية رسالتي كما في مستهلّها بكراهيتي الشّديدة ...
فبحقّ أنت احدى الويلات ...
وبحقّ نحن كلّ المعجزات....
التوقيع
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:
سيِّدةً حُرَّةً
وصديقاً وفيّاً’
لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن
لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن
ومُنْفَصِلَيْن’
ولا شيءَ يُوجِعُنا
درويش
آخر تعديل شاكر السلمان يوم 08-03-2013 في 05:36 PM.