- سَـ...و سَـ... وسَــ ... أقول وأنا أتحسس ما سربته
إلى جيبي هذا اليوم ، فأشعر أنني أسعد مَن على وجه الأرض ...
وحين استوقفني ذلك العجوز ، شبيه المرحوم أبي ، ونظر
إلي تلك النظرة ، لم أحس إلا وأنا أُدخل يدي في جيبي ، ثم أُخرجها
على الفور وأنا أصرخ : نار ، نار ، والناس من حولي يستغربون ، وأنا أحاول إطفاء تلك النار ، التي بدأت تلتهمني
كالهشيم ، ولا يراها ربما إلا ذلك العجوز ، شبيه أبي
الذي وقف غير بعيد ، وفي عينيه تلك النظرة ...
جميل هو خيالك الرحب
ورائع هو قدرتك الجميلة في التعبير
بأسلوبية غير نمطية وأبجدية جميلة
جميل ما قرأت ...دمت مبدعا .
ملحوظة :
نقول : عجوز للمرأة الطاعنة في السن .
شيخ : للرجل الطاعن في السن .
شكرا لسعة صدرك
أقول وسأظل أعيد بأن رأيك أخي الكريم الأستاذ الوليد ، وسام شرف وفخر
على صدر كتاباتي ، سأظل أعتز به ،متمنيا أن أكون دوما عند حسن
الظن ، وأن تظل كتاباتي تستحق إطلالاتك البهية .
وإني إذ أقدر ملاحظاتك وتدقيقك للغة ، وذلك يسعدني كثيرا ، لأنني أعتبر
أنني هنا لأستفيد وأتعلم ،وأنني إذا علمت شيئا فقد غابت وماتزال تغيب
عني أشياء وأشياء ...
فقط بخصوص كلمة "العجوز" حسب علمي وما درست وعرفت ، فإن الكلمة
تطلق على المذكر والمؤنث وذلك حسب المعاجم التالية :
م. الوسيط - م.الرائد - م.الغني - م. اللغة العربية المعاصر...
وإني إذ اشكرك من كل قلبي ، أتمنى أخي الكريم أن تظل بالقرب
وألا تبخل علي بملاحظاتك وآرائك القيمة .
وتقبل أخي الوليد خالص محبتي وتقديري
بل السعادة والشرف لي أخي البهي الوليد ، فالنص يولد ميتا
ولا يحيى إلا بالقراءات والمقاربات القيمة الجادة والهادفة ...
وقراءاتك وآراؤك القيمة أخي شرف وفخر لي ...
ولك شكري وتقديري