فتوحات : شعر / عمر غراب راهبة فى دير الحب و تصلّى بنشيد الرب منحتنى أسفار القلب لحديث الغيب المهموس قد كنت عبرت الأحلام إذ حيث الأشواق زحام تدعونى لجديد هيام فاعتدت عذابى بأنيس كم جزت سماء كالدهر و ارتعت بأكوان البحر فى قدر يعلو بالصفر لكنك شاعرة نفوس ياقوت سحرك مرجان أقمار تلهو و زمان فتكسّر موج الأحزان و يروّض خوفى إبليس النور الساكن عينيك يخطفنى لأذوب لديك و أغادر لأعود إليك بل تشرق بالليل شموس ! . شعر / عمر غراب
عموديّة في منتهى الرّوعة من حيث المحسنّات كالتّشكيل الصّوتي والإيقاع . مواسم العشق فيها أشبه بفتوحات ... وجميلة هذه الفتوحات التي أسكرت شاعرنا فباح بما في القلب.. كلّ التّقدير لهذه الطّاقة الشّعريّة الثّرّة التي لا تنضب
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش
فتحت لنا طريقا مضاءا وسط روضة غناء ويحف بنا ايقاع راقص مزدحم بصور رائعة مودتي
جميلة هذه الشموس التي تضيء القلب تفتح للحياة باب وتسعد الروح دمت بخير تحياتي
المبدعة المتحقّقة : دعد كامل . تمثّل قراءتك لى إضافة مهمة و مضيئة دائما ... كونك تكشفين فى رقة و لطف تفاصيل ما تحت الجلد ... لتأتى مداخلتك إبداعا موازيا و مستبقا و رائعا ... أشكرك كثيرا و أنتظر هذا الحضور الجميل .
فرضت علينا ان نغنيها في دواخلنا.. لا تقرأ الا مغناة عمودية باسقة.. شكرا لأمتاعنا بهذه اللغة الرائعة والشعر المبهر مودتي وتقديري
الشاعر الكبير : د. أسعد النجار . بل أنت الذى يفتح لنا آفاقا من الحسن لا تنفد سيدى ... و إذ يتوقّف قلمك البهى هنا فمسرّات و زهو ... سلمت لى براحات حلم و دروب أمل .
المبدعة الراقية جدا : عواطف عبداللطيف "روح النبع" . ما إن أرى توقيعك العالى حتى أطمئن على قصيدتى ... فقد وسعتها روحك المحلّقة و آنست حروفها ... شكر جميل لوارف عطاءاتك سيدة النبع .
الكاتب و الأديب الرائع : قصى المحمود . هذه مداخلة تتجاوز الحلم رقة و جمالا أستاذى ... فريشتك الأنيقة حين تسطّر فإنما هى تنقش لوحات من الحسن الفريد ... دمت لى وهجا ساحرا و نهارا ممتدّا .