ما زال قلبي في الهوى يتعلّمُ
ويشيب من جور النّساء ويهرمُ
***
أحببت في يوم ٍ وكان لنبضها
دعوى لـ قلبي خلتهُ يتبسمُ
***
ناديت يا نبضٌ تراك معذّبي
وهواك في جسدي يهيج جهنمُ
***
أبقيتني صدرا يعانق حسرةً
في كل حين ٍ قلبهُ يتألّمُ
***
والفقد يأكل من مفاصل حيرتي
والحلم بنيان ركيكٌ يهدمُ
***
ما ذنب عشقٍ لا يزال معلقا
بين الولادةِ والمنيّة يجثمُ
***
لا القرب يأتيني بـ وعدٍ صادقٍ
وغيابها يخفي المجيء ويكتمُ
***
ارضٌ انا كان اليباسُ نصيبَها
وسحابها يمضي ولا يتكرّمُ
***
القيت في قلبي بذور محبةٍ
لاقت حتوفا للمنيّةِ تُحسمُ
***
كم من مواسمَ قد اتتك ببهجةٍ
فبقيت منتظرا وصالك منهمُ
***
فتباعدت تلك المسافة انّما
ويكون فيك بكلِّ جرحٍ مأتمُ
علي حسين التميمي
2012
التوقيع
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ
فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي
وتبقى صناعة الشعر مزدهرة بالنّساء.....
فهي التي توجه الشعر الى مدارات من الدّهشة والجمال ...
وقد وجدت حرفك فيه استاذ التميمي جميلا ...رغم اللدغ.
ما زال قلبي في الهوى يتعلّمُ
ويشيب من جور النّساء ويهرمُ
***
أحببت في يوم ٍ وكان لنبضها
دعوى لـ قلبي خلتهُ يتبسمُ
***
ناديت يا نبضٌ تراك معذّبي
وهواك في جسدي يهيج جهنمُ