...الصوت تشده ريح أغسطس فجأة ... ينام السقاة من يكيل حاجتنا من الماء . تتقلص أحجامنا على مرايا الشمس.. تذوب ملعقة قارئ الليل زبدة ما اجتمعنا عليه صباحا في المهمل من أسرة اللقاء ... كيف تراني أيها الشكل و منك كان ما ليس بي ..... ربما ... صاحبت الأنبياء خارج المنقول التفاحة الضائعة بين بيني وحي محجور عليه أيها الشكل ...فيض القداسة يخلله دم يغادر أصابعي .. وحدي .صعدت السماء أسعفت حلمتي سيدة النجمات بما شف من حليب العود الى كرنفال الضوء كذا تعدد فينا الشكل ذات فجأة على ساق أغسطس ...نام السقاة .. و كيلنا من الماء شكل الريح كان ... فرج عمر الأزرق