أكتب بطريقتي الخاصة جدًا.. بالجانب الأيسر للصورة قمري والقلبُ بالجانب مُدمًى على الوترِ أدلجتُ والناس بالطّخياء قد رقدوا لمّا تمرّتْ نجوم الليل كالدّررِ كنا جلوسًا بلا شوقٍ ولا كلِمٍ نعنو إذِ ادجوجتِ الأنحاء كالزَّفرِ سلسلْ قوافيك وانثرها على الأُدُم واسمعْ حديث الهوى ضربًا من الفِكَرِ فالقلب سجّادةٌ إن شئت أو نضدٌ والروح بالليل أبوابٌ بل سُتَر ما همّني إن تحاماني السّنا وَفَزًا والخلّ للعهد صونٌ واسعُ النّظرِ يا أنت يا أيها اللألاءُ في فلكٍ بدّدْ دُجى قلبها بالليل والحَضَرِ حتى تراني قصيدًا أرفعُ خجلي إن نار بين الصّبا والصّبوة قمري
جميل ما سطره يراعك دمت بخير وعطاء أعطر التحايا
قصيدة جميلة سلم يراعك دمت بخير تقديري
قصيد ٌ قيم ورائع سلم البنان يـ قدير تحاياي
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي
ناظم الصرخي ككل مرة تمرّ خفيفا رقيقا كنُسيمات الفجر المتدلي.. بوركت أيها الكريم المحتد، و محبتي الوارفة
إن لم يشهد لي شاعرٌ أو يُجزني، أراني قد قصّرت.. غلام الله بن صالح كل المنى الطيبة
صاحب القلب الرقيق.. علي التميمي تسعدني إطلالتك أيها البهيّ.. وردة بيضاء لقلبك
اقف اجلالا لعبق حروفك وابحارك في مكنونات الذات الانسانية فاجدني عاجزا عن الرد حيث تسمرت الحروف على الشفاه جزيل شكري وتقديري لما سطرت يداك المباركتان من حروف ذهبية دمت بخير
شرفٌ لي أن تدبج حروفك هذا المتصفح، أستاذي لطفي الياسني يسعدني أن يضمخ وجودك قريضي، فإليك أهدي وارف المحبة