أينما مررت تذكّرت أين لعبوا ... كم صخبوا ..... متى كبروا... كأجمل أسرار عمري ينفجرون في القلب يحملون الذّكريات بتفاصيلها اللّيلة قمت أعدّ طاولة وكراسي وصحون وأكواب وفرح يتبعثر ويشاغب شساعة البيت تعالوا نتعشّى يضيع صدى صوتي متى افترقوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وكم يلزمني أن أتمسرح لأصرّف شوقي إليهم
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش