آخر 10 مشاركات
اطلق قوافيك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تأملات فى الآيات (الكاتـب : - )           »          السعي المؤود والحلم الموعود (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كيفك الآن؟ (الكاتـب : - )           »          حبٌّ ومآربُ أخرى (الكاتـب : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          البداية (الكاتـب : - )           »          اليتيم (الكاتـب : - )           »          خواطر ليل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > الشعر العمودي

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام عبد الكريم سمعون من Happy Easter : قيامة مجيدة ********المسيح قام ********حقا قام ********كل عام وانتم بألف خير ********ونخصّ بالذكر الغالية دوريس سمعان وأسرتها الكريمة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-10-2015, 10:52 AM   رقم المشاركة : 1
شاعر
 
الصورة الرمزية ماجد الملاذي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ماجد الملاذي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي يغفر الله لي

يغفر الله لي








ربِّ : إنِّي أسائلُ النَّفسَ حيناً :
هلْ أنا مَيِّتٌ و ما زلْتُ حَيّا ؟


وبأنِّي أقضي قِصاصَ حياةٍ
عشتها قبل أن أموت وأحيا


لأعاني (عنْ سالفِ العمرِ) ما أقـْ
ـدَمْتُ فيهِ مِنَ الحَماقةِ غَيّا


أم تُراني (وقدْ عجِزْتُ عن العَدِّ) :
أسيراً في قيده ، منسيّا ؟


ليسَ شَكّاً بِما قضَيتَ ، ولكنْ :
ضاقَ عقلي بما أراهُ ، وأعيا !


***

ما لِزهْرِ الرِّياضِ يَعبقُ ( إنْ يأ
تي الرَّبيعُ الخضيلُ ) : طيباً زكيّا

يمسحُ الأرض بالفتون وبالعطـ
رِ، و يُغْني الحَياةَ بَوحاً ورِيّا


ثم يَذْوي (إذا الخريفُ تراءى) ،
فتَراهُ على الثرى مرْمِيّا


تسْرقُ الرِّيحُ عِطرَه ، ثمّ تَهوي
ببقـــاياهُ للتُّـــرابِ هَــوِيّا


ليتني شفتُه إلى أين يمضي
وعلام اصطفى التراب ثويا


***


أينَ منِّي الغِرِّيدُ : يصْدَحُ بالحُبِّ
، و يختالُ في الدُّروبِ حَيِيّا


اين منِّي ذاكَ الذي كنتُه بالـ
ـأمـسِ : بَوحاَ وصُحْبَةً ومُحَيّا


أينَ منِّي قصائدُ البَوحِ ، والأيـّ
ـامُ تَطْوي صَحائفَ العمْرِ طَيّا


أينَ ماضِيَّ ؟ أينَ أصْحابُ ، كنّا
فيهِ نَحْسو حُلْوَ السُّلافِ سَوِيّا؟


أين أمْسَتْ رفيقةُ العمْرِ ( مجو
دٌ) ؟وأينَ انتهتْ لمى و ثُريّا؟


***


ويحَ نفسي ، أبعدَ هَذا التَّغَنّي
سَوفَ يَطْوي الزَّمانُ عَهْديَ طَيّا


وأُوارَى ، مُطَوَّقا ، يَلجِمُني المو
تُ ، كأنّي ما كنْتُ في العُمْرِ شَيّا


قصصُ الحُبِّ تستحيلُ رَماداً
، وصَدى صوتيَ الأجشِّ خَفِيّا


وأجيجي في الصَّدرِ يُنثَرُ في الرِّيـ
ـحِ هُباباً ، و لَهْبـُـهُ مَطْفِيّا


وتَصيرُ الأقمارُ (ساجيةُ الطلـْ
ـعِة) :طَمْراً مِنَ الظَّلامِ دَجِيّا


و يَصيرُ الشادي كأنْ لمْ يكنْ طيـ
راً يرودُ الأفياءَ بَوحاً شَذِيّا


***


من عِثارِ الحَياةِ : كنتُ أمَنِّي الـ
ـقلبَ دَوماً : أنِّي أعودُ صَبِيّا


لرَبيعٍ ، قطفْتُ من أجملِ القطـْ
ـفِ ، وجُبْتُ الحياةَ ، فيه ، حَلِيّا


فأُدَاني ( إذا استطعت ) زَماناً ،
كنْتُ أغْزوهُ : مارداً إنسِيّا



وأُساقيهِ من عُيونِ قصيدي ،
وأُجوبُ الغَرامَ فيه هَنِيّا



هكذا عِلَّةُ المَشيبِ ، يُخَلِّي الـ
التَوقَ للأمْسِ حافِزاً أبَدِيّا


إنَّما تصْدُمُ الفُؤادَ خَوافٍ
من شُرورِ الدُّنا ، فأقْنَعُ عَيّا


***


لو تَأمَلْتَ الكونَ والخَلْقَ يَوماً،
أو تَفَكّرتَ في الوجودِ مَلِيّا


راعَكَ النَّظْمُ في الطَّبيعةِ والأفْـ
لاكِ في الكَونِ ( دانِياً وقَصِيّا)



و دَهاكَ البَديعُ في سِرِّنا الزَّا
هي : بهيّا كما الرَّبيعُ ، بَهِيّا


ليس سراً أفضيهِ للناس ، هَلْ في
نِعَــــمِ الله مايَظـَـلَّ خَفِيـّا؟

***


لنْ تُعيدَ الحياةَ للعمرِ ذِكرى
ما أقامَتْ بهِ هَدى و لُمَيّا


برزخٌ هذِهِ الحَياةُ ، يَعيشُ الـ
المرءُ فيها حياتَهُ يَتَهَيّا


فادع ُ لي من المَثوبةِ غُفرا
ناً وعَفْواً من الرّحيمِ علِيّا


واسْكب العِطرَ فوقَ جيديَ أطيا
باً ( تثيرُ الشُّجونَ ) : سَكْباً سَخِيّا


فمِنَ النَّظمِ ما يُباحُ ليَحكي
سيرةَ الحبِّ بُكْرَةً وعَشِيّا


***


(ربِّ إنِّي آمَنْتُ بالحقِّ ، والإسْـ
ـلامِ ديناً وبالحبيبِ نبيَّا)


أنـتَ أدْرىَ بِما أُسِرُّ ، وما أسْـ
ـرَفْتُ عُمْري ، وما فعَلْتُ فتِيّا


فارْسُ بي شاطئ الخلاص ، فإني
كنت غِرّاً ، غفوَ الضمير ، عَتِيّا


واعْفُ عَنِّي ، واسْتُرْ مَخازِيَ أيَّا
مي ، فإنِّي ما لي سِواكَ وَلِيّا


تلكَ أيَّامُ غفلةٍ . أسأل الرحـ
ـمن فيها أن لا أصار شقيَّا


وَ يُثيبَ الغفورُ صالحَ أعْما
لي بأجْرٍ من العَطاءِ ثَريّا


أتَرَجّى مِنْهُ الجِنانَ مَلاذاً
و بآلاءِ فَضْلِهِ أتَفَيّا

***












التوقيع



عشقي للقدس قديم من قبل التكوين .

فانا سوري ، مسقط رأسي في حطّين .

مولود من صلب كواسرْ
أنجبني الخالق من رحمين :
أمٌ يرحمُها الرحمن
وأمٌ ينصرُها الناصرْ :
القدس وساحاتُ فلسطين

  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وبعثتَنا في جعفر الطيار. شعر أشرف حشيش أشرف حشيش الشعر العمودي 7 08-25-2014 09:26 PM
عندما شدني الحنين ُ إليه (محمدٌ رسول الله )صلى الله عليه و سلم اسامة الكيلاني الشعر العمودي 8 10-30-2010 01:28 PM


الساعة الآن 05:10 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::