اعتكفت في بيتي مااستطعت خوفا من أن أخسر صيامي...لكن البلاوي تأبى الا أن تأتي عندي...سمعت طرقا على الباب ففتحته واذا بها جارتي...كعادة التركيات بالصيف يلبسن زيا موحدا..شورت وفانيله ..وأشهد لهن أنهن لايقصدن سوءا ..قلت ياساتر..ضاع صومي..وقالت بهياج ..كم هو رائع داعش..أريد أن أقضي معهم كم يوم..مثل أفلام الأكشن..شجعان ورجال بصحيح...قلت وما شأني..؟؟ قالت أنت عراقي وتعرفهم فساعدني...قلت لها..ياكلبه يابنت الكلبه ياملعونة الوالدين..منين أعرفهم ...وهاي بلوه..وحملت توثيتي لأضربها, هي تعرف توثيتي ومن المعجبات بها ..هنا هربت مني...لأن عيوني صارت براسي...
أعتقد أن الملكين لم يعترفا بصومي ذلك اليوم..ويجب أن أقضيه بعد العيد لأنني مارست النظر لجارتي ولو عن غير قصد سوء..ومارست السب والشتم...