و تركتني أنحدر من سلالة الملائكة لأسقط في بئر الطُهر
و أخرج لا أشبه واقعي
الا أنني أشبهك جداً
حتى أنني لم أبذر محبتي للجموع الغفيرة التي طرقتْ بابي
مُدعيةً أن لا صدى لهذه الطُرقات الوهمية
و أنني مليئة بالعلل
شفائي بيد حكيم أسطوري أخذه الزمن قبل أن يهبه!
و أعترني موجة حزن
صمتك دجج المسافة بيننا بظنون مُنتهية
و إقناع الفكر السليم بالأمر خيار غير حَسن
أغدق قلبي بالأمنيات
هيا أنتزع شوك الصواب
و أزرع سارية الأزل
أن قلبي أرض تستوعب وقع نبضك
كـ قرع الطبول البدائية
بأسم الإيقاع الأول
تطرب لـ إصابة الشعور
نتدحرج كُلنا نحو الأبدية
و لم أفلتْ لحظة
تهبني فيك دهشة أولى
تُخبرني أنني أحسنتُ الإختيار
كم أحب هذا التذكار
لتبتعد قدر المستطاع
بيننا ضفيرة شعرية
نهايتها.. نهاية الدهر
لا أظنك ستعد عُقدها
و تتنازل مع كل عقدة عن فرصة
لا أظنك تمتلك شجاعة المواجهة
النهاية.. ستغير مسارنا نحوها
وقتها رتل بعض أحرفك
ستسرح العُقد في العدم
و نغرق في الجمال
أفعل شيئاً من أجل الجنون
و قف أمام القمر
أخبره أن الزمان بينكما
لن يبرح موضعه
و لن تكون
سـ يشتاقك
أن القمر يبكي في السواد
كما تفعل حورية في كبد البحر
و كما تختفي فاتنة داخل خيمة سوداء
أستر أوجاعنا بفرح مباغت
و كن وفياً للحزن أذرف دمعة في كفي
أنتفض بعدها ضد الظلم
و أكتسي بعباءة القوة
هم لا يدركون أن في جوفي فراشة
تتناثر اذا ما راقصتها الريح
تختفي ما أن يكون لها صورة في الظلام