فـــي الــســـــرِ والــــعلن \ كـيف الـسبيل ومـد الـشوق يـجرفني أنــا الـبـعيدة بـعـد الــروح عــن بـدني مــنـذ الـرحـيل ولـيـل الـبـعد يـحـزنني وأحرفي رسمت في صفحتي شجني والـصـبح يـجـهلني والـوَدْق يـغسلني والـخطو صـعبٌ وسـيف الوقت يتبعني إن غـبـت عـني إلـيك الـحلم يـأخذني جـمـر الـغـياب يـزيد الـنار فـي وهـني أراك فـي يـقْظتي قـد جـئت تحضنني رضــعـت حــبـك مـمـزوجـاَ بــه لـبـني فـي كـل لـحظ ريـاح الـعشق تأسرني بـهـا الـحـياة ومـهـما شـاقـني زمـني رغــم الـظـلام وهــذا الـجهل والـمحنِ هُـزَّتْ شِـغافِيَ في سري وفي علني لا مــن بـديـل إلـيـك الـيـومَ يـسعدني فـي الـعمق بـاقٍ ومـا أغـلاك يا وطني \ 1\4\2016 عواطف عبداللطيف من ديوان رفيف النبض