لــوْلاك ِ يا تلك َ المُـقـل ْ ما كنتُ أكتبُ في الغزلْعَرَضاً أصابتْ خافقي نظــراتُها وبلا وَجَـــل ْفانصاع َقلـبي طائــعا ًما كان َيَدْري ما العملْوغرقتُ في هذا الهوى كالطيرِ لا يخشى البلَلْكنّــا التـقيـنا صُــدفـــة ً ورحلتِ عنّي في عَجَلْونســيتِ عَهــداً بيْــننا وقتلتِ في قلبي الأملْ وتركتِ جُرحي نازفاًوالجُرْحُ هذا ما اندَمَلْأغراكِ أنّي عاشــــقٌيبكي المنازلَ والطللْأوّاهُ كــمْ يهــفو لهـا قلبي وعنها كمْ يَسَلْيشتاقُها طول المدى ويُحبُّها مُنـذُ الأزلْ العشــقُ سُــمٌّ قاتــل ٌ قالوا قديماً في المثلْصَدَقوا فحُبُّكِ قــاتـل ٌ مَنْ ذا يُحاكمُ مَنْ قتلْ الوليد