عظم الله اجرك وطيب انفاسك
ياهمام
جزيت خير جزاء المحسنين
جعلها الله لك في ميزان الاعمال
لله درك اخي البير
فكــانَ كنفخـةِ روحِ الضَّميــرِ
بجثمــــانِ عَالَمنــا المعـــــدَمِ
وما زالت ولم تزل ليوم القيامة
وفقت لكل جميل
حياك قلبي
عظم الله لك الأجر والثواب أخي الموالي المخلص ألبير ذبيان
صرخة موجعة يمتد صداها إلى عنان السماء
بجزالة طافحة وبيان ساحر
خريدة.. بل معلّقة في معانيها
تقبلها الله وزيّن بها صحيفتكم
تحية إجلال تليق
السلام عليك يا أبا عبدالله الحسين يا شهيد الحق شهيد كربلاء ، السلام عليك وعلى من ناصرك ووالاك إلى يوم الدين..
قصيدة تنزف ألمًا وإباء ووجعًا وكبرياء ،تسطّرت فيها المفردات كجواهر مشعة ترصعت في صفحة البوح لتستغرق في مكنونها الروح..
باركك الرحمن وجعل هذا القصيد في ميزان حسناتك أخي الغالي
تثبّت
مع التقدير
وأزكى التحايا
الأديب الكبير الاستاذ البير ذبيان
حفظك الله ورعاك ولا جف هذا اليراع الحسيني الكريم النبيل جعلها الله لك دخول يوم الورود
لم يتمالكني صبري وانا أتصفحها في السياره بطريق النجف عائدا الى بغداد من زيارة المولى أمير المؤمنين عليه السلام
هنيئا لك هذا البوح الصادق فلا تنسانا من الدعوات وانت تسطر نضائدك بحق سيد الشهداء عليه السلام