قضى عمره يسكن اليوتوبيا يحادث العظماء الذين يقيمون بالكتب المكدسة على رفوف مكتبته، إلى أن تخضبت أفكاره بالمثاليات، فلم يعد عالمه يرضي غروره فقرر النزوح عنه.
ومنذ أن استقر مقامه بالواقع وهو يخوض مع الأقران معارك كلامية عن حقيقة الألوان.
أخيرا أقنعوه بأن يزور طبيب عيون، شخص مرضه بعمى ألوان يرى به العالم بالأبيض والأسود، كأنه يشاهد فلما قديما. مرض وراثي لا دواء له..
لكنه عاد في اليوم التالي يجالس الأقران ينظر عميقا في عيونهم، قبل أن ينطق بأسماء الألوان التي يشيرون إليها.
ســلام الله وود ،
الله الله الله
يبدو أننا بانتظار نبوءة من نوع خاص في سيميائية التركيب ،
وكوميديا سوداء...
نورتم الأماكن
حيهلا وغلا
شــكرا للامتاع
لـكم القلب ولـقلبكم الفرح
بـورك مـدادكـم
مـودتي و مـحبتي
بالأبيض والأسود قصة هادفة البعد عن الواقع في غرف عاجية بعيدا عن المجتمع
علما أن الانسان اجتماعي بطبعه كما قال ابن خلدون ...تحية تليق
ودمت في رعاية الله وحفظه.
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه
احسنت وابدعت
اخي الحبيب ..الاديب الاريب
أ. يونس النجيب
انه حكم الروح ثنائي لاثالث فيه ثابت منذ الازل
ولكن العقل والنفس في صراع الالوان
فتعددت مابين كون وفساد
اصبت الحق ادبا ..لله انت
شكرا لقلبك حياك قلبي