قاحلةُ الرّوح
قبل أوانك
وحين أوانك
وبعد أوانك
فاغرز النّصل ماشئت
ولا تسل عن ابتلاءاتي
فما عاد الحلم يقترفني
ولا عاد مدحك يرفعني
ولا ذمّك يصلبني
فقد عدتُ كما أنا
فولاذيّة
مستبدّة
ظالمة
حين يغشاني الهوى
كأنها تشي بعكس ما قلتِ يا منوبية
هكذا أحسست وقد أكون مخطئة
ما زلتِ كما أنتِ بذات اللين وذات الحنين إلاّ أنّ الإعتراف يصعب أحيانا
وإن كان بيننا وبيننا
عميقة وتبقين
قاحلةُ الرّوح
قبل أوانك
وحين أوانك
وبعد أوانك
فاغرز النّصل ماشئت
ولا تسل عن ابتلاءاتي
فما عاد الحلم يقترفني
ولا عاد مدحك يرفعني
ولا ذمّك يصلبني
فقد عدتُ كما أنا
فولاذيّة
مستبدّة
ظالمة
حين يغشاني الهوى
..........................................
مؤلمة جدا و صبرك جميل وانت العظيمة .. بلغت الخيبة حدها وكان الحلم أكبر والقم يعزف بكل قوة لحن التحديات
بورك المداد و سلمت الأنامل
تقبلي سيدتي تحياتي احتراماتي و تقديري