.
بينما كان يتفحّصُ ساعةَ يدهِ ،
كانت حرائقُ الشوقِ تأكل ايامه ،
خُيّلَ له لوهلةٍ أنكِ آتية ،
من بين متاهات و متاهات ،
أحداقٌ مصلوبةٌ عِبرَ نافذته على الطريقِ المُعبّد بنوايا العودة ،
ينتزعُ بتلاتِ زهرته تحت سطوة القلق ،
يحملكِ على محمل الأعذار ،
يخلقُ من أوهامه أسباب الغياب ،
بينما يلتهمُ الفراغ روحه .
.
.
.
علي ..
التوقيع
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ
فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي