. . . خُذني فديتكَ لو موتاً ألوذُ بهِ مِنَ الحياةِ و أطفئْ جذوةَ العمرِ . . . علي[/B][/SIZE][/COLOR][/FONT]
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي