البحرُ ولهاثُ الرملِ، وشمسٌ تنسجُ (البرونز) للحوريات كلآلئ رفضت عقلنة المحار مابين الأجسادِ وحباتِ الرملِ تضجُّ ذاكرةُ الشهوة فالاسترخاءُ توتر!! زيتُ غوايةٍ يبلل تضاريسَ الأنثى يحول دون شبق ِ البحر ِ، عن هلوسةِ الأجساد المشهدُ يختزلُ الزمنَ العاري ويبارك لــ (دارون) نظريته وورق الجنة يهدّ أصنام الصحراء بمعاول من خيط ملفوف وأنا وصريرُ الصمتِ بناقوس ِ الفوضى أسترقُ السمعَ لهسيس ِ النهدِ المرتج ِ في غربة صدر أتسكع في مفترق الوشم أعبأ آلام فحولة، بدخان سجارة وخيولُ الدهشةِ تجمحُ بي في آفاق آلهة العشق أنقش في وجهِ البحرِ تجاعيدَ تقاليدٍ عمياء ، وشراهةُ طفلٍ يرغب في قضم التفاح، وعيون ذئاب وحشية، ولُعابُ بلاهة ، الرملُ ولهاثُ البحرِ ونتوءاتٌ تصرخُ في بالونةِ ماء، وظواهر كونية ، تعج بطقوس شتى تتوحد كل الأشياء على الشاطئ ولسانُ البحرِ يمتّدُ إلى أقصى الرخوياتِ يدغدغها لتمطرَ غيماتُ الخمر وتسكر كل فراشات الممنوع أرسمُ في وجهِ الرمل ِ لوحة بوح برضاب البحر، بريشة آهات تزدرد اللحظة أؤرخُ لنضج ِ الليمون ِ الثائرِ على أعراف الشرق وأمسد خصلات الإغراء المتناثر من سرة ضوء وعند غروب الشمس يلتقطُ الرملُ لهاثه والبحرُ يعمّدُ أخطائي