أما التحية فقد وصلتْ ، ولك منّا مثلها .
وأما المودة ، ففي القلب استقرّت ونبادلكَ ما في وجداننا من مودة .
وأما الإعجاب فهو وسامٌ لنا ...ونبحثُ عن وسيلة تُسعفنا لنعبّر فيه عن ما يجيش بنا نحوك ...
كان حضورك في فضاء القصيدة شرفا لها ولكاتبها
دمتَ رائعا مبدعا
الوليد
مساء الخير، أستاذي الوليد
لا أظنها ستكون الأخيرة !
فمن يكتب كلمات عذبة كهذه لوردته و يحمّلها كل كلمات الحب و الجمال سيزيدها من أغنياته كل يوم
و إن لم يفعل فستظل الوردة تشتاق حرفه فهي تحتاجه كما تحتاج الماء لتعبق...
لك أستاذي و لحرفك الجميل تحياتي و تقديري.
لا أظنها ستكون الأخيرة !
فمن يكتب كلمات عذبة كهذه لوردته و يحمّلها كل كلمات الحب و الجمال سيزيدها من أغنياته كل يوم
و إن لم يفعل فستظل الوردة تشتاق حرفه فهي تحتاجه كما تحتاج الماء لتعبق...
لك أستاذي و لحرفك الجميل تحياتي و تقديري.
مساء الخير / صباح الخير ...وأنتِ الخير لكل وقت
ما أسعدها هذه الأغنية وقد حظيت بمرورك الجميل
لذائقتك وردة
ولحضورك زهرة
ولحرفك الجميل عبق الزهور وأريج الورود
كلمات من الشعر الجميل تتماهى فيها الروح حد الانصهار
راقتني كثيراً بانسيابيتها التي جعلتها تتغلغل الى الأذهان والقلوب
بسلاسة وعذوبة إلا أن خاتمتها ربما جاءت محزنة ومحبطة للأمل
الذي يترقبه القاريء وينشده فيها ولكن حسن إدارة الشاعرالجميل
وليد دويكات لمشاعره فيها جعلتني أذهب مع ما ذهب اليه من بداية
وخاتمة رقراقة ومعبرة وأقول إنها قصيدة جميلة وعذبة بامتياز